تعرّض موكب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للرشق بالحجارة والأحذية أمس عندما عبر معبر بيت حانون شمالي قطاع غزة من قبل ذوي أسرى وشهداء فلسطينيين احتجاجاً على رفضه لقاءهم.
وكان الأهالي يرغبون في إيصال رسالة لبان كي مون، الذي زار غزة لساعات فقط، عن معاناة أكثر من 5 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني يُحرَمون من أبسط حقوقهم، خاصة أن أسرى غزة ممنوعون من زيارة ذويهم منذ خمس سنوات، هو عمر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
وألقى محتجون الحجارة والأحذية على موكب بان كي مون ورفعوا لافتات كتب عليها «يا بان كي مون كفى انحيازاً "لإسرائيل"» و«أين كنت وهيئة الأمم المتحدة من حصار غزة» و«أين الأمم المتحدة من خطف نواب الشعب الفلسطيني». ورفع بعض المتظاهرين صور عدد من الأسرى، خصوصاً القيادي في
حركة فتح مروان البرغوثي ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك المنتمي لحركة حماس.
ولم يستجب بان كي مون لنداءات مؤسسات حقوقية ومستقلين للقاء مندوبين عن أهالي الأسرى، ما دفع المدعوين للقاء خاص معه في مقر «الأونروا» في غزة للاعتذار عن اللقاء اعتراضاً على رفضه هذا، خاصة بعد أن التقى عائلة الجندي "الإسرائيلي" الذي كان أسيراً جلعاد شاليت.
وتفقد بان كي مون في خانيونس مشروعاً سكنياً شارك في إقناع الاحتلال بإدخال مواد البناء له بعد توقفه لخمس سنوات جنوب القطاع. وقال، في مؤتمر صحافي، «أشكر شعب غزة على الترحيب الحار» لينفجر الصحافيون الفلسطينيون بالضحك. وأضاف «قابلت كثيراً من الناس كانوا في انتظاري عند المدخل».