تحت عنوان خيارنا: تشكيل جبهة مقاومة وطنية موحدة حتى تحرير فلسطين لجان فلسطين الديمقراطية وأنصار الجبهة ببرلين يحيون ذكرى استشهاد الرفيق أبوعلي مصطفى

حجم الخط

أحيت لجان فلسطين الديمقراطية وأنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمناسبة الذكرى الرابعة عشر لاستشهاد القائد الوطني الكبير أبو علي مصطفى يوم السبت الموافق في 29/اغسطس/2015 في قاعة فرانس ميرنغ بلاتس ، مهرجاناً خطابياً حاشداً بمشاركة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسئولة دائرة اللاجئين وحق العودة الرفيقة المناضلة ليلى خالد في كلمة مباشرة على الهواء بحضور ممثلي حركة المقاطعة (بي دي اس ) وممثلي الحزب الماركسي اللينيني والصحافي الالماني مارتن ليوجين والإخوة والأخوات في فصائل العمل الوطني الفلسطيني ، جمعية الارشاد اللبنانية ، ممثلي المنتدى السوري الالماني وحشد غفير من الأصدقاء والفعاليات السياسية والاجتماعية من الجالية الفلسطينية والعربية.

افتتح المهرجان الرفيقين أبو حسن خطار وطارق مهاوش باللغتين العربية والالمانية مرحبين بالحضور الكريم حيث بدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء فلسطين مع سماع النشيد الوطني الفلسطيني .

وقدم الرفيق خطار كلمة البداية قائلا : "ونحن نتذكر قائدنا الوطني نقف إجلالاً وإكباراً لروحه ولأرواح كل شهداء شعبنا منهم القادة الشهداء القسام وعبد القادر الحسيني وحكيم الثورة جورج حبش ووديع حداد وجيفارا غزة وأبو عمار وأبو جهاد وعمر القاسم وفؤاد نصار وسمير غوشة والياسين والشقاقي والذين عبّدوا بدمهم درب الحرية الذي ما زال طويلاً وشائكاً، فقافلة الشهداء لم تتوقف وكفاحنا لا يزال مفتوحاً على المزيد من المعارك ضد عدو فاشي يمعن اليوم في تصعيد هجومه السياسي والميداني ويسلب الأرض ويقتل البشر وينكل بالأسري بل ويحرق الفتية والرضّع أحياء".

وألقى الاخ عبد الهادي ابو شرخ كلمة قائلاً: " نتوجه بالتحية لجميع الحضور الكريم مشيراً الى مسيرة الشهيد ابوعلي مصطفى وتحية اجلالاً واكباراً لأرواح شهداء وجرحى شعبنا في قطاع غزة والتحية الى كافة شهداء الثورة الفلسطينية الذين قضوا على مذبح الحرية و العدالة . لقد كان الشهيد أبو علي مصطفى قائداً متميزاً في مسيرته الثورية من أجل انهاء الاحتلال والعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقتها الرفيقة المناضلة ليلى خالد نقلت في مستهلها تحية من قيادة وقواعد الجبهة إلى الرفاق في الأحزاب المانية وتقديم الشكر لحضورهم ومشاركتهم في هذا المهرجان في الذكرى الرابعة عشرة لرحيل القائد الوطني الكبير ابو علي مصطفى . قدمت تحية لجميع الحضور واستهلت عن مسيرة الشهيد ابو علي مصطفى مؤكدة نحن على العهد . "عدنا لنقاوم. على الثوابت لا نساوم".

وجددت الرفيقة خالد في كلمتها موقفها من محاولة القيادة الفلسطينية المتنفذة لعقد دورة طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني بأنه تخريب للبيت الفلسطيني، واستخفاف بالمؤسسة الفلسطينية والنظام السياسي الفلسطيني لأن اتخاذ قرار من هذا النوع يجب أن يحظى بتوافق وطني.
وشددت خالد على أن انعقاد المجلس الوطني بطريقة دورية وشرعية هو استحقاق وطني من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في ألقاهرة وبناءً على وثيقة الوفاق الوطني التي بادر إليها الأسرى متسائلة "لماذا الآن يعقد في هذه اللحظة رغم تعطيله سنوات طويلة في ظل استمرار الانقسام والحصار على غزة، وتدمير المخيمات في سوريا، والاشتباكات والحالة الأمنية في لبنان .

وأكدت بأن انعقاد أي مجلس وطني يجب أن يكون هدفه الرئيسي هو استعادة الوحدة الوطنية بين فصائل العمل الوطني والمجتمعي واستخلاص العبر من السياسات الماضية الخاطئة وإجراء مراجعة سياسية شامله وتحديد الخطوات النضالية ألمستقبلية وإقامة وحدة وطنية بين فصائل العمل الوطني وقوى مجتمعية.

وختمت بالتحية للشهيد ابو علي مصطفى وكافة شهداء فلسطين واحرار العالم وتوجهت بالتحية للشهيد خالد ايوب ( ابو سامر ) على مساهمته في تأسيس ووحدة الجاليات الفلسطينية في المانيا والمجد لكل لشهداء والحرية للأسرى معاً على طريق الوحدة والمقاومة بكافة أشكالها .

كما ألقيت في المناسبة، كلمات لجمعية الارشاد اللبنانية القاها الاخ ابو العبد ترحيني، وكلمة رئيسة المنتدى السوري الالماني القتها الرفيقة ريم إسماعيل، وكلمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح القاها الدكتور مؤنس الأبيض، وكلمة حركة مقاطعة إسرائيل BDS ألقتها الرفيقة دوريس.
وكلمة الحزب الماركسي اللينيني في ألمانيا (MLPD)، وكلمة الصحافي الالماني مارتن لوجين.

وتخلل المهرجان قصيدة شعرية للأخت باسلة الصبيحي، وفقرات فنية للعازف الوطني ابو بلال الفيومي على آلة الناي، ومسرحية للفنان ماهر ديريدي، وفيلم قصير عن حياة القائد الوطني ابو علي مصطفى.

ووصلت للمهرجان برقيات بالمناسبة منها برقية من اللجنة التحضيرية للإتحاد العام للمرأة الفلسطينية في ألمانيا، وبرقية من البيت الفلسطيني في المانيا، وبرقية من اتحاد المهندسين الفلسطينيين في المانيا.



DKP_23

DKP_22

DKP_21

DKP_20

DKP_19

DKP_18

DKP_15

DKP_16

DKP_14

DKP_13

DKP_12

DKP_10

DKP_11

DKP_09

DKP_07

DKP_08

DKP_06

DKP_05

DKP_04

DKP_03

DKP_02

DKP_01