أصيب اليوم، عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب جرّاء قمع قوات الاحتلال الصهيوني مسيرتين في رام الله وقلقيلية. فقد أصيب العشرات من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري في رام الله.
وذكرت "اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان" في بلعين، في بيان لها االجمعة (11-9)، أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، باتجاه المشاركين بالمسيرة عند وصولهم إلى الأراضي المحررة، بالقرب من مكان إقامة الجدار القديم الذي هُدم عام 2011، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.
وأضافت اللجنة، إن المسيرة شارك فيها أهالي القرية، ونشطاء سلام صهاينة ومتضامنون أجانب، ورفع المشاركون خلالها الأعلام الفلسطينية وصور شهداء عائلة دوابشة، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية الى الوحدة الوطنية، والرافضة للتقسيم الزماني للمسجد الأقصى، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.
وفي قلقيلية، شمال الضفة الغربية المحتلة، أصيب أربعة شبان بجروح مختلفة، إثر قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية، المطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 14 عامًا.
وأفاد مراد شتيوي منسق "لجان المقاومة الشعبية" في كفر قدوم، بأن جيش الاحتلال قمع المسيرة بقوة باستخدام الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز والصوت والمياه العادمة، ما أدى إلى إصابة شاب يبلغ من العمر 24 عامًا في الرأس، نقل على إثرها إلى مستشفى "رفيديا" لتلقي العلاج ووصفت حالته بالمتوسطة، فيما أصيب الآخرون بأعيرة مطاطية في الأرجل، وصفت بالطفيفة وعولجت ميدانيًّا.
