منعت قوات الأبارتهايد الاسرئيلي الاحتلالي يوم الجمعة الماضي، رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي حمدالله ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج ورئيس الأمن الوقائي زياد هب الريح من الدخول الى القدس عبر الحاجزالعسكري الاسرائيلي عند بلدة حزمة الفلسطينية. ولا شك أن هذه الخطوة لرئيس الوزراء ومرافقيه تحسب لهم في مجال متابعة السلطة الفلسطينية لأحوال المواطنين الفلسطينيين في القدس في حين يعتبر المنع العسكري الاسرائيلي استمرار للعدوان الاسرائيلي على حق الشعب الفلسطيني في ممارسة حقوقه على أرضه وخاصة في مجال ممارسة حقه في العبادة في المسجد الأقصى في القدس عاصمته الخالدة.
مع كل ذلك يجد الفلسطيني نفسه أمام تساؤل مرير لا يمكن لعقله أن يتجاوزه وهو ألم يكن يعرف رئيس الوزراء ومرافقيه ما يعرفه العالم جميعان أنهم بدون التنسيق الأمني مع الابارتهايد الاسرائيلي الاحتلالي لا يمكنهم ليس فقط دخول العاصمة الفلسطينية بل ولا دخول أي مدينة أو قرية فلسطينية أخرى، بل ولا حتى التحرك من منازلهم بموجب نصوص اتفاق اوسلو الأمنية وخاصة في المطاردة الساخنة التي التزمت بها السلطة الفلسطينية وحكوماتها منذ أكثر من 20 عاما !!!! يتولد عن هذا التساؤل تساؤلا آخرا هو هل هذه حنكة سياسية أم حنكة استعراضية لذر الرماد في العيون الفلسطينية المحمرة من دمع القهر ودماء الشهداء !!!! ولعل التساؤل المضحك المبكي الآخر هم لماذا تم اختيار حاجز حزمه وليس حاجز قلنديا للعبور، أم أنها محاولة منهم للتخفي في العبور؟؟؟
مرة أخرى ورغم ان هذه المحاولة تحسب لرئيس الوزراء ومرافقيه بصرف النظر عما ذكر، يحاكي الفلسطيني نفسه بتساؤل آخر قد يصفه البعض بالسذاجة، أليس من أولى أوليات مهام هذه الكوكبة العلوية من الحكم والأمن هو أولا وقبل كل شيء اتخاذ القرارات السياسية والأمنية اللازمة للدفاع عن القدس والوطن في مواجهة وحشنة الأبرتهايد الاسرائيلي الاحتلالي!!!! ألم تكن تكفي محرقة دوما الصهيونية الأخيرة لاتخاذ مثل هذه القرارات !!!! ولماذا بدلا من هذه الخطوة الخطيرة على أرواح هذه الكوكبة لم تمارس الحكومة والرئاسة دورها في تنفيذ قرارات المجلس المركزي المتخذه قبل حوالي 6 أشهر بوقف التنسيق الأمني وفي ترميم البيت الفلسطيني المتهدم!!!!
قد يقول قائل إن مهمة الحكومة في الأصل هي مهمة تنفيذية لا سياسية في بناء الذات الفلسطينية وهي قد أنجزت كل ما عليها بمواصفات دولية عالية في المجال الاقتصادي وتكافؤ الفرص فلا بطالة ولا فساد في البلاد بل هطول مطر القروض ينعش الفقراء في كل مكان !!! كذلك فإن مستويات التعليم العام والجامعي وكذلك الرعاية الصحية والاجتماعية تعم جميع المواطنين!!! بل إن تطور المواصلات في التنفيذ الجاري لمطار قلنديا وسكة الحديد في الضفة المعتمد من حكومة فياض الى حكومة الحمدالله قد بلغ ذروته هذه الأيام وبات قاب قوسين أوأدنى من التحقيق!!!! وهناك أيضا خدمات الحكم المحلي التي تتدفق بنزاهة وعدالة حتى أن إحدى البلديات الكبرى استقال مجلسها البلدي ويجري الاستعداد لانتخابات جديدة وفق القانون !!!! إضافة الى النهضة الزراعية العارمة في كل الأرياف حيث يعيش في ظلها الفلاح بسعادة وراحة بال وأرضه خضراء من غير سوء، ناهيك عن ثورة الأمن والقضاء التي ترعرت في ظلها كرامة المواطن والوطن !!!
أفلا يحق بعد ذلك لرئيس الحكومة ومرافقيه أن ينقلوا تجربتهم لحماية القدس عبر حاجز حزمة !!!!
هنا طلع الصباح وتوقف الكلام المباح حتى ليلة المراح
نابلس 20/9/2015
____________
*محاضر جامعي ومحامي/ المنسق الثقافي في المنتدى التنويري/نابلس
منعت قوات الأبارتهايد الاسرئيلي الاحتلالي يوم الجمعة الماضي، رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي حمدالله ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج ورئيس الأمن الوقائي زياد هب الريح من الدخول الى القدس عبر الحاجزالعسكري الاسرائيلي عند بلدة حزمة الفلسطينية. ولا شك أن هذه الخطوة لرئيس الوزراء ومرافقيه تحسب لهم في مجال متابعة السلطة الفلسطينية لأحوال المواطنين الفلسطينيين في القدس في حين يعتبر المنع العسكري الاسرائيلي استمرار للعدوان الاسرائيلي على حق الشعب الفلسطيني في ممارسة حقوقه على أرضه وخاصة في مجال ممارسة حقه في العبادة في المسجد الأقصى في القدس عاصمته الخالدة.
مع كل ذلك يجد الفلسطيني نفسه أمام تساؤل مرير لا يمكن لعقله أن يتجاوزه وهو ألم يكن يعرف رئيس الوزراء ومرافقيه ما يعرفه العالم جميعان أنهم بدون التنسيق الأمني مع الابارتهايد الاسرائيلي الاحتلالي لا يمكنهم ليس فقط دخول العاصمة الفلسطينية بل ولا دخول أي مدينة أو قرية فلسطينية أخرى، بل ولا حتى التحرك من منازلهم بموجب نصوص اتفاق اوسلو الأمنية وخاصة في المطاردة الساخنة التي التزمت بها السلطة الفلسطينية وحكوماتها منذ أكثر من 20 عاما !!!! يتولد عن هذا التساؤل تساؤلا آخرا هو هل هذه حنكة سياسية أم حنكة استعراضية لذر الرماد في العيون الفلسطينية المحمرة من دمع القهر ودماء الشهداء !!!! ولعل التساؤل المضحك المبكي الآخر هم لماذا تم اختيار حاجز حزمه وليس حاجز قلنديا للعبور، أم أنها محاولة منهم للتخفي في العبور؟؟؟
مرة أخرى ورغم ان هذه المحاولة تحسب لرئيس الوزراء ومرافقيه بصرف النظر عما ذكر، يحاكي الفلسطيني نفسه بتساؤل آخر قد يصفه البعض بالسذاجة، أليس من أولى أوليات مهام هذه الكوكبة العلوية من الحكم والأمن هو أولا وقبل كل شيء اتخاذ القرارات السياسية والأمنية اللازمة للدفاع عن القدس والوطن في مواجهة وحشنة الأبرتهايد الاسرائيلي الاحتلالي!!!! ألم تكن تكفي محرقة دوما الصهيونية الأخيرة لاتخاذ مثل هذه القرارات !!!! ولماذا بدلا من هذه الخطوة الخطيرة على أرواح هذه الكوكبة لم تمارس الحكومة والرئاسة دورها في تنفيذ قرارات المجلس المركزي المتخذه قبل حوالي 6 أشهر بوقف التنسيق الأمني وفي ترميم البيت الفلسطيني المتهدم!!!!
قد يقول قائل إن مهمة الحكومة في الأصل هي مهمة تنفيذية لا سياسية في بناء الذات الفلسطينية وهي قد أنجزت كل ما عليها بمواصفات دولية عالية في المجال الاقتصادي وتكافؤ الفرص فلا بطالة ولا فساد في البلاد بل هطول مطر القروض ينعش الفقراء في كل مكان !!! كذلك فإن مستويات التعليم العام والجامعي وكذلك الرعاية الصحية والاجتماعية تعم جميع المواطنين!!! بل إن تطور المواصلات في التنفيذ الجاري لمطار قلنديا وسكة الحديد في الضفة المعتمد من حكومة فياض الى حكومة الحمدالله قد بلغ ذروته هذه الأيام وبات قاب قوسين أوأدنى من التحقيق!!!! وهناك أيضا خدمات الحكم المحلي التي تتدفق بنزاهة وعدالة حتى أن إحدى البلديات الكبرى استقال مجلسها البلدي ويجري الاستعداد لانتخابات جديدة وفق القانون !!!! إضافة الى النهضة الزراعية العارمة في كل الأرياف حيث يعيش في ظلها الفلاح بسعادة وراحة بال وأرضه خضراء من غير سوء، ناهيك عن ثورة الأمن والقضاء التي ترعرت في ظلها كرامة المواطن والوطن !!!
أفلا يحق بعد ذلك لرئيس الحكومة ومرافقيه أن ينقلوا تجربتهم لحماية القدس عبر حاجز حزمة !!!!
هنا طلع الصباح وتوقف الكلام المباح حتى ليلة المراح
نابلس 20/9/2015
____________
*محاضر جامعي ومحامي/ المنسق الثقافي في المنتدى التنويري/نابلس
