بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال في الوقت الحالي (6000) أسير، يتوزعون على أكثر من 17 سجناً ومركز توقيف وتحقيق، ويغطون كافة شرائح المجتمع الفلسطيني، ومن بينهم 210 من القاصرين، و25 أسيرة، إضافة إلى أربعة نواب، والمئات من المرضى.
توزيعات الأسرى وأحكامهم
وذكر الباحث الإعلامي لمركز أسرى فلسطين، رياض الأشقر، أن عدد الأسرى من قطاع غزة تراجع إلى (368) أسيراً، بينما عددهم من القدس والأراضي المحتلة عام 1948 بلغ (600) أسير، والباقي من الضفة المحتلة، إضافة إلى (32) أسيراً من الأردن ومصر.
وأوضح الأشقر أنه يوجد (3130) أسيراً محكومون، من بينهم (480) أسيراً محكومون بالسجن المؤبد مدى الحياة، و(2400) موقوف، و(450) معتقلاً إدارياً، ولا يزال الاحتلال يختطف أربعة من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، بينهم النائب "خالدة جرار"، إضافة إلى (58) أسيراً من محرري صفقة وفاء الأحرار أعاد الاحتلال اختطافهم مرة أخرى، وأعاد الأحكام لـ(54) منهم.
وذكر أن الاحتلال لا يزال يحتجز (30) أسيراً من القدامى، أي المعتقلين قبل "اتفاق أوسلو"، أقلهم أمضى "20 عاماً" في السجون، وقد رفض الاحتلال إطلاق سراحهم ضمن الدفعة الرابعة.
الأسرى الأطفال
وبيّن المركز أن من بين الأسرى 210 من القاصرين بعضهم لا تتجاوز أعمارهم 14 عاماً، منهم (120) طفلاً يقضون أحكاماً مختلفة، والبقية موقوفون بانتظار المحاكم، والأطفال موزعين على ثلاثة سجون رئيسة، حيث يوجد في سجن عوفر (100) طفل، كما يقبع في سجن "مجدو" (35) قاصراً، وفي سجن "هشارون" (40) طفلاً.
الأسيرات
وأضاف الأشقر أن الاحتلال اعتقل ما يزيد عن (1300) امرأة وفتاة، منذ بداية انتفاضة الأقصى وحتى الآن، ولا يزال منهن (25) أسيرة في سجون الاحتلال في ظل ظروف قاسية ولاإنسانية، تفتقر إلى كل مقومات الحياة البسيطة حيث يقبعن في "هشارون".
وذكر أن (13) أسيرة محكومات بأحكام مختلفة أعلاهن حكماً الأسيرة "لينا الجربونى" ومحكومة (17 عاماً) قضت منها (13 عاماً)، وتليها الأسيرة "منى قعدان" ومحكومة بالسجن لمدة 70 شهراً، فيما لا تزال خمس أسيرات أمضين ما يزيد عن عامين خلف القضبان، بينهن خمس مريضات، وثلاث محررات أعاد الاحتلال اعتقالهن.
الأسرى المرضى
واتهم الأشقر سلطات الاحتلال بالتعمد بقتل الأسرى بشكل بطيء عبر الإهمال الطبي المتواصل لأوضاعهم المرضية وخاصة الخطيرة منها، والذين بلغ عددهم ما يزيد عن 1000 أسير مريض، بينهم حوالي 170 أسيراً مريضاً يعانون من أمراض تصنف بالخطيرة، منهم (25) يعانون من مرض السرطان، و (8) يعانون من الفشل الكلوي، في ظل تواجد (15) أسيراً مقيمين بشكل دائم في "مستشفى الرملة" ويصنفون ضمن الأمراض الأخطر.
