القدس المحتلة تشتعل تحت اقدام الصهاينة

حجم الخط

استشهد الشاب فادي علون من قرية العيساوية فجر اليوم الأحد، بالقرب من باب العامود في القدس المحتلة، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال عليه النار، بادعاء محاولته طعن مغتصب صهيوني.

وقال والد الشهيد فادي علون: المستوطنون هاجموا ابني وهرب منهم باتجاه الشرطة الصهيونية التي أطلقت النار عليه.

وكان العشرات من المغتصبين اقتحموا منذ ليلة الأمس عدة أحياء في القدس المحتلة وقاموا باستفزاز السكان والاعتداء عليهم وعلى المنازل والسيارات والممتلكات، تحت أعين وحماية قوات الاحتلال، ونظموا مسيرات استفزازية ووقفات في شوارع القدس المحتلة تخللت عبارات وهتافات معادية للعرب.

ويظهر من شريط فيديو لعملية استشهاد الشاب أن قوات الاحتلال أطلقت عليه 7 طلقات نارية وأعدمته بدمٍ بارد ما أدى الى استشهاده على الفور، بينما تجمهر عشرات المستوطنين في المكان مرددين هتافات "الموت للعرب".

كما يتضمن مقطع الفيديو اعتداء المغتصبين على جثمان الشهيد بالضرب والشتم والسحل وهو ملقى على الأرض دون أن تحرك قوات الاحتلال ساكنا. 

وفي وقتٍ سابق قتل مغتصبان وأصيب اثنان آخران أحدهم بجراح خطيرة في عملية طعن نفذها فلسطيني في مدينة القدس المحتلّة.

وذكرت مصادر صحفية أن العملية البطولية وقعت في منتصف منطقة "الهوس بيس" طريق الواد، حيث أقدم فلسطيني على طعن 4 مغتصبين ، ما أدى لمقتل اثنين وإصابة اثنين، واستشهاد منفذ العملية بعدما أطلق جنود الاحتلال النار عليه.

وأضافت أن منفذ العملية البطولية هو الشهيد مهند شفيق حلبي (19 عاما) من رام الله بالضفة المحتلة .

و أوضحت أن عناصر شرطة الاحتلال انتشروا بكثافة كبيرة وأغلقوا منطقة العملية وطوّقوا جميع المداخل المؤدية إليه، ويجرون بحثًا عن شخص يعتقد بمشاركته في العملية، واعتدت شرطة الاحتلال على الشبان الذين حاولوا إسعاف منفذ العملية، وتمنع الطواقم الطبية والصحفية من الاقتراب من مكان العملية البطولية.

وفي وقت لاحق، قالت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال إن منفذ عملية الطعن شاب فلسطيني من سكان محافظة رام الله والبيرة.

وادّعت، في بيان صحفي، أن الشاب طعن أحد المغتصبين ثم استولى على مسدسه الشخصي وأطلق النار على المغتصبين الآخرين، قبل أن يطلق عليه جنود الاحتلال النار ويرتقي شهيدًا.