بيان جماهيري صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة قلقيلية في ذكرى استشهاد الرفيق " علي سويدان" " حنظلة المقلاع"
فلنبقِ يدنا على زناد المقاومة ملتحمين مع انتفاضة شعبنا
جماهير شعبنا ،،،
تحية فلسطيننا الثائرة.. تحية فلسطين الانتفاضة والثورة المستمرة .. تحية الشهداء والجرحى في كل مكان... تحية الأسرى المعذبين خلف أسوار العتمة
تهب رياح الجماهير الفلسطينية منتفضة بكل مكان من فلسطين المحتلة.. من القدس... من الضفة... من غزة من عكا ... من يافا ... من سخنين... من عرابه البطوف... من النقب... من الشتا... من كل مكان.. تطلق صرخة حق مدوية في وجه العدو الصهيوني الغاصب لتعلن كلمتها مدوية واضحة ...صريحة...بلا لبس ...بلا مجاملات، رافضة لكل ألوان وأشكال الذل والهوان والعار، مشهرة سلاحها الحجري وسكاكينها وبلطاتها، بصدور عارية، وإيمان قطعي لا يفصله عن العطاء حد وعن الشهامة والبطولة مكان ولا زمان، تقارع محتل غاشم وقطعان متوحشة من المستوطنين المغتصبين للأرض بقوة السلاح والجبن والتخاذل العربي والدولي المدعوم أمريكياً، رافضين ومعلنين ومسقطين لكل ادعاءات الكيان بفرضية السلام المزعوم، والذي سقط مدوياً باتفاقياته المشؤومة، والتي أدار فيها الاحتلال الظهر طيلة عشرين عاماً من المفاوضات العقيمة، وخاض فيها وخلالها أبشع أنواع الحروب على غزة، والاقتحامات على الضفة، والضرب الموجع من الخلف لمخيماتنا بالشتات مع أوسع حملة مصادرة للأراضي الفلسطينية، ناهيك عن تدمير وتهويد القدس وتقسيمها وتفتيتها وتشريد سكانها ودفعهم للهجرة والإخلاء بالقوة .
يا جماهير شعبنا البطل:
يمر كل هذا ونحن نحي ذكرى استشهاد رفيقنا البطل المقدام " حنظلة المقلاع " (علي سويدان) ابن قرية عزون الباسلة، والذي استشهد مع بواكير انطلاقة الانتفاضة الثانية للشعب الفلسطيني بتاريخ 9\10\2000 مدافعاً، مستبسلاً، استشهد وبيده مقلاعه وحجره، مسدداً بدمه فاتورة الدم المقدس، استشهد رفيقنا علي وهو يوصي لنا أن الطريق إلى الحرية ما زالت مفتوحة، وعدونا ما زال على الأرض يقتل ويدمر، ويعيث فساداً في البيوت والزيتون، ويعتقل ويقتل أبناء شعبنا من الأطفال والنساء والرجال والشيوخ، وما أدل على ذلك تلك المذبحة البشعة التي تم فيها حرق عائلة الدوابشة والطفل أبو خضير وجرائم الحرب البشعة في قطاع غزة.
إننا ونحن نحي ذكراك يا رفيقنا نستمد منك العزيمة والقوة والإصرار على إبقاء يدنا على زناد المقاومة، ملتحمين مع انتفاضة شعبنا البطل في كل مكان، رافضين لكل أنواع المساومة والمحاولات لإجهاض جهدنا الوطني والشعبي، وماضين بكل وضوح إلى طريق النصر.
وهذا يتطلب منا جميعاً ما يلي:
1.الالتحام ورص الصفوف الوطنية والشعبية والميدانية وإنهاء انقسامنا المقيت، لنثبت للعالم ولشعبنا أننا على قدر تضحياته، وعلى قدر المسؤوليات التي تفرضها علينا واجباتنا تجاه حماية شعبنا وأرضه ومنجزاته الوطنية.
2.الضغط على القيادة الفلسطينية ممثلة بالكل الوطني لعقد اجتماع وطني للإطار المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية دون إبطاء أو تلكؤ أو تصّيد للمعيقات والمبررات، فلم يعد مقبولاً أن يقبل شعبنا بأقل من إعلان قيام الوحدة الوطنية ناجزة وحقيقية.
4.التوحد مع نبض الشارع وعدم ترك شبابنا وبناتنا يخوضون المواجهة الفردية والعفوية لوحدهم مع عدو جبان ومغتصبين أنذال دون حماية وإسناد وطني وفصائلي وشعبي وجماهيري.
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة.. عاشت فلسطين كل فلسطين
المجد للشهداء الشفاء للجرحى الحرية للأسرى
وإننا حتما لمنتصرون
الجبهة الشعبية لتحير فلسطين
محافظة قلقيلية
9/10/2015
