شيعت جماهير غفيرة من محافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة اليوم السبت (17-10) جثمان الرفيق البطل الشهيد إيهاب جهاد حنني (20عاما) الذي استشهد يوم الجمعة خلال المواجهات العنيفة التي شهدها حاجز بيت فوريك شرق المدينة.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا بمشاركة عشرات المركبات التي حملت المشيعين، فيما حُمل الجثمان بسيارة إسعاف إلى مدخل بلدة بيت فوريك.
وحمل آلاف المشيعين جثمان الشهيد على الأكتاف وجابوا به شوارع البلدة، وسط هتافات تطالب بالثأر لدمائه واستمرار العمليات ضد الاحتلال ومستوطنيه.
ونقل الجثمان إلى منزل عائلته لإلقاء النظرة الأخيرة عليه، ومن ثم نقل إلى مقبرة الشهداء، ومن ثم ووري الثرى.
وألقيت خلال مراسم التشييع كلمات للقوى والفصائل ولبلدية بيت فوريك ولذوي الشهيد، الذين أشادوا بمناقبه واندفاعه للشهادة رغم تعرضه للإصابة قبل عدة أيام خلال المواجهات مع الاحتلال.
واندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال والشبان، عقب تشيع جثمان الرفيق إيهاب حنني الى مثواه الاخير في بلدته بيت فوريك.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال المتمركزة بالقرب من الحاجز، أطلقت قنابل الغاز تجاه الشبان والرصاص الحي والمطاطي، واستمرت المواجهات حتى ساعات متأخرة من الليل.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفيقها المغوار/ إيهاب جهاد حنني (20 عاماً) ابن قرية بيت فوريك قضاء نابلس، والذي استشهد اليوم الجمعة في الاشتباكات ضد الاحتلال على حاجز بيت فوريك ليلتحق بكوكبة شهداء فلسطين والجبهة الشعبية.
وأشادت الجبهة بمناقب رفيقها الشهيد، فإنها تشير إلى أنه أحد رفاقها المغاوير، الذي حمل هم الوطن صغيراً، وشارك رفاقه وأبناء جلدته في مختلف الفعاليات الوطنية، والاشتباكات والمواجهات ضد قوات الاحتلال خاصة على مواقع التماس.












