ذكرت تقارير إسرائيلية أن مندوبي دول أوروبية طالبوا إسرائيل بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين من أجل تعزيز مكانة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام حركة حماس، فيما دعا رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي لدى السلطة الفلسطينية بإعداد قائمة سوداء بأسماء مستوطنين متطرفين بهدف منع دخولهم إلى دول الاتحاد الأوروبي.
وأفادت صحيفة (معاريف) ان مندوبين رفيعي المستوى من الدول الأوروبية مرروا رسائل إلى الحكومة الإسرائيلية مؤخراً وطالبوها بالاستجابة لطلب عباس بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، وبحسب المصدر الفلسطيني فإن عباس والرباعية طالبا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بإطلاق سراح الأسرى القدامى، الذين تم اعتقالهم قبل التوقيع على اتفاق أوسلو في العام 1993.
وقالت الصحيفة إن المندوبين الأوروبيين قالوا إن طلبهم يأتي من أجل منع الفلسطينيين من تفجير المحادثات الاستكشافية بين إسرائيل والفلسطينيين الجارية في العاصمة الأردنية عمان. وأضافت أن مندوبي الاتحاد الأوروبي طالبوا إسرائيل بالإفراج عن 123 أسيرا فلسطينية من حركة فتح وتم اعتقالهم قبل توقيع اتفاقيات أوسلو، في العام 1993.
ووصفت قسما من هؤلاء الأسرى بأن أياديهم ملطخة بالدماء، في إشارة إلى ضلوعهم بهجمات أدت إلى مقتل وإصابة إسرائيليين. كما أن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في زيارتها الأخيرة للدولة العبرية طرحت مطلب إطلاق سراح الأسرى أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحضه على الموافقة على الإفراج عن أسرى وتنفيذ خطوات تجاه السلطة الفلسطينية.
وقالت ’معاريف’ إن نتنياهو يرفض في هذه المرحلة الاستجابة للطلب الفلسطيني ويعتبره شرطا مسبقا، لكنه قد يوافق على خطوات أخرى مثل توسيع صلاحيات الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالمنطقة (ب) في الضفة الغربية الخاضعة للسيطرة الإدارية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية بموجب اتفاقيات أوسلو. وبحسب المصدر الفلسطيني، فإن نتنياهو أبلغ السلطة الفلسطينية والرباعية الدولية رفضه لمطلب إطلاق سراح الأسرى، قائلاً لهم إن هذا الوقت، ليس مناسبًا لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، كبادرة حسن نية تجاه الرئيس عباس والسلطة الفلسطينية.
المصدر : بتصرف عن موقع سما الإخباري