اكد الرفيق أحمد الطناني السكرتير العام لجبهة العمل الطلابي التقدمية الإطار الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأن رفاق جبهة العمل الطلابي التقدمية مستمرون في تقدم الصفوف في طليعة المواجهات والعمليات الفدائية بعزائم لا تلين على كل نقاط التماس على امتداد ثرى هذا الوطن الذي يوحده الدم .
وأضاف الطناني : كلنا فخر وإعتزاز بشهداء جبهة العمل الطلابي التقدمية وهم الشهيد الفدائي الرفيق طارق النتشة منفذ عملية الطعن في مدينة الخليل , والشهيد الفدائي الرفيق حمزة العملة منفذ عملية الدهس في مغتصبة غوش عتصيون الصهيونية , والشهيد الفدائي الرفيق معتز قاسم منفذ اول عملية طعن بخنجر مسموم بالامس .
مؤكداً بأنهم لم ولن يكونوا هم آخر القافلة فمازال هذا الصرح و النبع في اوج عطائه ولن ينضب ، كيف لا وقد قدم من الشهداء الكثير بداية من القائد المؤسس ابراهيم الراعي مرورا بحسان عليان وشادية ابو غزالة ويامن فرج وساجي درويش ونائل ابو لبدة وطارق المصري والقائمة تطول وتطول.
وإعتبر الطناني ان كل هذا هو ما لا يخرج جبهة العمل الطلابي من دائرة الاستهداف الدائم من كل اعداء الثورة، فها هو الاحتلال يشن حملة من الاعتقالات بحق كوادر جبهة العمل في جامعات الضفة منذ يومين، ضناً منه ان الاعتقالات والاستهداف قد تطفئ شعلة النضال والثورة المتقدة في نفوس رفاقنا وكوادرنا.
وأكد الطناني ان من تربى في مدرسة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لا يمكنه ان يقبل ان يموت قبل ان يكون نداً، ولا يفضل الموت الا بين زخات الرصاص، وكما ردد دائما رفيقنا يامن فرج "سكرتير جبهة العمل في جامعة النجاح وقائد كتائب الشهيد ابو علي مصطفى": عندما تنفذ حبات الرصاص، تكون الشهادة اقرب الطرق الى الوطن الجريح.
