كتائب الشهيد أبو علي مصطفى : المساس بالقدس خط أحمر لا يمكن السكوت عنه

حذرت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قادة الإحتلال من مغبة جرائمه التي يرتبكها بحق الشعب الفلسطيني و مقدساته الاسلامية والمسيحية بالقدس، ومحاولات الاحتلال المستمرة لتهويد القدس. وقالت الكتائب "أن عصابات مستوطني دولة الاحتلال تدنس و تحرق مقدساتنا بحراسة أمنية معبرين بشكل جلي عن عنصريتهم و كراهيتهم. واعتبرت أن هذه الدعوات المسعورة للاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك تنم عن نية وحقد لدى الاحتلال وقادته لمقدساتنا الإسلامية والمسيحية، في إلى دعوة آلاف الأعضاء من حزب الليكود الصهيوني اليميني لاقتحام المسجد الأقصى، و احتلاله اليوم الأحد، و الدعوة إلى بناء هيكلهم المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى، تنم عن نية وحقد لدى الاحتلال، وقادته، لمقدساتنا الإسلامية والمسيحية. وجددت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تحذيرها الاحتلال من عواقب هذه الخطوة الجبانة ، وقالت "أن المساس بمقدساتنا الإسلامية و المسيحية يعني مزيدا من سفك الدماء و جميع الخيارات ستبقى مفتوحة للرد على هذه الجريمة ، وشعبنا الفلسطيني و العربي و مقاومتنا الباسلة لن يقفوا مكتوفي الأيدي وسندافع بكل قوة عن مقدساتنا ". ودعت الكتائب الأمة العربية و الإسلامية و المسيحية و الهيئات الدولية للوقوف عند مسؤولياتهم في وجه الغطرسة الصهيونية ووضع حد لجرائم الاحتلال، كما أهابت بجماهير شعبنا في القدس و أراضينا المحتلة عام 48أن يهبوا للتصدي لهذه الجريمة و الدفاع بكل قوة عن مقدساتنا الإسلامية و المسيحية.