إجراءات قمعية تسود سجن "ريمون"

حجم الخط

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن حالة من التوتر والإرباك تسود سجن "ريمون" الصهيوني بعد اقتحام إدارة السجن قسم رقم (1)، وفرض حظر الحركة بين الأقسام، ومنع ممثليها من القيام بدورهم الطبيعي في التواصل بينها.

وذكرت الهيئة أن الأسرى في السجن رفضوا هذه التصرف الهمجي، وشرعوا بالبدء بخطوات تصعيدية، حيث أنهم يرفضون الآن الخروج الى الفحص الأمني.

من جانبه، حمل رئيس الهيئة عيسى قراقع إدارة ريمون المسؤولية الكاملة عن حياة كل الأسرى في السجن، مشيرا إلى أن هذه الممارسات تدلل بوضوح على مدى التخبط القائم في كل الأوساط الصهيونية.

وطالب قراقع حكومة الاحتلال بوقف هذه الحملة الغبية على الأسرى في السجون، لأنها لن تفيد مخططاتهم في قمع الهبة الشعبية، وأن ذلك سيكون رد فعلي عكسي عليهم.

توترات في إيشل

وفي السياق ذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن توترات وحالة من عدم الاستقرار تسود أوساط الحركة الأسيرة في سجن "إيشل" نتيجة الخطوات التصعيدية والممارسات المستفزة للإدارة بحق الأسرى.

وذكرت الهيئة، أن الأسرى هددوا الدخول بخطوات تصعيدية ردا على رفض إدارة السجن نقل الأسير سامر أبو دياك إلى مشفى الرملة ليكون بجانب شقيقه المريض سامي أبو دياك الذي يعاني من وضع صحي سيئ.

وأوضحت الهيئة أن الأسير سليم الجعبة قرر الدخول غدا في إضراب مفتوح عن الطعام، مطالبا بنقله من سجن مجيدو إلى سجن ريمون، علما أنه أسير سابق قضى في سجون الاحتلال أكثر من 17 عاما، وهو من سكان القدس.