عهداً للشهداء ألا نهزم، فالنصر ينبت حيث يرويه النصر
سلام على قاوم صبياً وشاباً وكهلاً، سلام على من قاتل هذا الكيان الصهيوني طوال 40 عاماً من حياته فكان الفدائي والأسير الصامد وقائد المقاومة ورأس حربتها.
بكل معاني الفخر والشموخ، وبعزائم ثورية لا تلين، تنعى لجنة الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
الشهيد الأسير المحرر/ سمير القنطار
القيادي في المقاومة اللبنانية، وأحد أبرز أعلام الحركة الأسيرة العربية وعميد أسراها.
إننا إذ ننعى شهيد الأمة العربية والمقاومة الأبية لنؤكد أن وصايا القائد والمناضل الصلب سمير القنطار التي عمدها بدمائه بعدما خطها بتضحياته وصموده ستبقى نبراساً يضيء الطريق لكل الأحرار في العالم، وان سيرته ستُدرس لكل الأجيال القادمة كونه أيقونة من أيقونات النضال والمقاومة.
اننا في لجنة الأسرى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الوقت الذي ننعى فيه شهيدنا البطل فإننا نحذر من مغبة الاستمرار في سياسة استهداف الأسرى المحررين والتي إن دلت على شيء فهي تدل على مدى الحقد لآلة الإجرام الصهيونية، مطالبين بضرورة التصدي لهذا الإجرام الغادر ولجم الكيان الصهيوني وتوفير الحماية اللازمة للأسرى المحررين.
ان دماء القائد سمير القنطار لن تزيد المقاومة إلا إصراراً على مواصلة ذات الدرب، درب المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعربية في الجولان، درب التحرير، تحرير كل بقعة من البقاع العربية المحتلة وفلسطين كل فلسطين وطرد آخر صهيوني منها.
المجد للشهداء والعهد بأن نبقى الأوفياء.
لجنة الأسرى
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
