الشعبية في غزة تتضامن مع المناضل عمر زايد وتحذر السلطات البلغارية من تسليمه

حجم الخط

 

 

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين صباح اليوم أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة وقفة تضامنية مع الرفيق المناضل عمر نايف زايد والذي طلب الاحتلال من السلطات البلغارية اعتقاله وتسليمه، وقد تزامنت الوقفة مع بيت العزاء الذي أقامته القوى الوطنية والإسلامية للمناضل الشهيد سمير القنطار.

وشارك في الوقفة أعضاء وكوادر الجبهة ولجنة الأسرى وحملة التضامن الدولية مع القائد أحمد سعدات، والمناضلة خالدة جرار، الذين حملوا صور المناضل عمر زايد، والشعارات الداعية لوقف ملاحقته وحمايته من الاعتقال.

وقال مسئول لجنة الأسرى في فرع غزة الرفيق علام الكعبي: " في خطوة مفاجئة، أقدمت السلطات البلغارية على مداهمة منزل الرفيق المناضل عمر نايف حسن زايد، من أجل اعتقاله بعد طلب النيابة العسكرية الصهيونية من وزارة العدل البلغارية عبر سفارة بلغاريا لدى الكيان الصهيوني بتسليم المناضل الفلسطيني، علماً أنه مقيم في بلغاريا اقامة دائمة منذ عام 1994، وهو متزوج من سيدة تحمل الجنسية البلغارية ولديه ثلاثة ابناء يحملون الجنسية ايضاً، والذي يأتي استناداً إلى ما تُسمى اتفاقية تسليم " المجرمين " بين بلغاريا والكيان الصهيوني".

 

وطالب الكعبي باسم الجبهة الشعبية وذوي المناضل والقوى الوطنية والإسلامية وجماهير شعبنا وكل أحرار العالم السلطات البلغارية إلى رفض الدعوة التي تقدم بها الاحتلال الصهيوني لاعتقال وتسليم المناضل الفلسطيني زايد، والتوقف عن ملاحقته فوراً وتوفير الحماية له، محذراً من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن الاستجابة للمطالب الصهيونية.

 

وأكد الكعبي أن الاستجابة من السلطات البلغارية لطلب سلطات الاحتلال إن تمت ستشكّل سابقة خطيرة، وتفتح الباب أمام ملاحقة مئات المناضلين من أجل حرية الشعب الفلسطيني الذين يقيمون في العديد من البلدان الاوروبية وغيرها من بلدان العالم، وستنقل الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي الى غير مكانه، وهو من شأنه زعزعة الامن والاستقرار الدولي.

 

واعتبر أن الطلب الصهيوني هو طلب سياسي بامتياز، يأتي في إطار العداء لأبناء الشعب الفلسطيني ومناضليه وقضيته الوطنية، وأن العلاقات الكفاحية التاريخية وعلاقات الصداقة التي تربط بين بلغاريا وشعبنا الفلسطيني تحتم دعم مناضلينا وتوفير الحماية لهم.

 

وأوضح كعبي بأن الرفيق المناضل عمر زايد هو مناضل من أجل الحرية في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأن العمل الذي قام به في مدينة القدس المحتلة منذ عام 1967 يندرج في إطار المقاومة المشروعة التي كفلتها قرارات الأمم المتحدة التي تلتزم بها بلغاريا، مضيفاً بأن العمل الذي نفذه عمر زايد كان في نهاية العام 1986، أي قبل 29 عاماً، وبالتالي فهو يسقط بالتقادم وفقاً لقوانين العديد من البلدان، رغم انه تم اعتقاله ومحاكمته في حينه بشكل ظالم من قبل محاكم الاحتلال العسكرية غير الشرعية، والتي لا يعترف بها شعبنا، والتي تعتبر أداة من أدوات الاحتلال القمعية.

 

وقال الكعبي: " لو كان رفيقنا المناضل عمر في سجون الاحتلال عند توقيع اتفاقات اوسلو لكان تم الافراج عنه بموجب تلك الاتفاقيات أسوة بآلاف المناضلين الفلسطينيين الذين تم الافراج عنهم، أو لربما تم الافراج عنه في اطار صفقة التبادل التي شملت شقيقه ورفيقهما عام 2011".

 

ولفت كعبي بأن الرفيق المناضل عمر يقيم اقامة دائمة في بلغاريا منذ عام 1994 وهو ملتزم بقوانين بلغاريا ولم تسجل بحقه أية مخالفة، مطالباً بضرورة التحرك الفوري من مؤسسات منظمة التحرير والسفارات الفلسطينية في بلغاريا، وفي أوروبا عموماً للقيام بواجبها وتحمّل مسئولياتها في اتخاذ كافة التدابير والإجراءات القانونية والسياسية لحماية المناضل زايد، وضمان عدم ملاحقته أو تسليمه لكيان الاحتلال.

كما دعا المؤسسات الحقوقية المعنية ذات الصلة، وكل أحرار العالم، وأصدقاء الشعب الفلسطيني، خاصة في بلغاريا، إلى ممارسة الضغط السياسي والإعلامي من أجل منع تسليم وملاحقة المناضل زايد، وضمان حمايته.

وفي ختام تصريحاته جدد كعبي تحذيره للسلطات البلغارية من مغبة تنفيذ المطالب الصهيونية، وملاحقة الرفيق المناضل عمر زايد وتسليمه، لأن هذا سيفتح المجال واسعاً أمام تداعيات لن تكون بلغاريا بعيدة عنها، وسيضعها من قبل جماهير شعبنا وأحرار العالم، وأصدقاء الشعب الفلسطيني في بلغاريا في قفص الاتهام بجوار الاحتلال الصهيوني، معرباً عن ثقته التامة بأن الحق والعدالة والحرية التي يمثلها رفيقنا المناضل ستنتصر على كل الإجراءات واستهدافات الاحتلال.



IMG_6850

IMG_6783

IMG_6773