أفاد مركز حنظلة للأسرى والمحررين أن حالة من التوتر تخيّم في سجن "جلبوع" جراء قيام إدارة مصلحة السجون الصهيونية بالتضييق على الأسيرات بالإضافة لحملة تفتيشات يومية بحقهن، في محاولةً لخلق حالة من عدم الاستقرار داخل السجن.
وبين المركز أن عدد الأسيرات في سجن "جلبوع" وصل إلى (40) أسيرة، يعانين من ظروف معيشية صعبة، ونقص في الاحتياجات الأساسية.
ومن جانب آخر أكد الأسرى في سجن "مجدو" أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية، أقدمت على التصعيد بحق الأسرى عبر عدد من الانتهاكات والمداهمات واعتداءات واسعة وحملات تفتيش وعمليات نقل تعسفي بالإضافة لاحتجاز عدد من الأسرى في معبار مجدو وهو ما حذا بجزء منهم بالدخول في إضراب منذ ثلاث أيام.
وعرف من بين الأسرى المضربين كلاً من أمير محمد اشتية، وأحمد شلطف، وكامل حمران، وتوفيق الخراز، وإسلام بني شمسة، وجميعهم من محافظة نابلس وقد تم نقلهم جميعاً إلى زنازين العزل الانفرادي بعد الاعتداء عليهم بالضرب.
هذا واتخذت ادارة مصلحة السجون مجموعة من الإجراءات العقابية ضد الأسرى المتضامنين مع المضربين حيث قطعت الكهرباء عن القسم بأكمله، ومنعت الأسرى من الخروج للفورة، إضافة إلى إجراء تفتيشات دقيقة لغرف المعبار تخللها تخريب الغرف ومصادرة مقتنيات الأسرى من ملابس وأغطية.
