تمكن مقاوم فلسطيني مساء أمس الأحد من قتل مغتصبة صهيونية بعد طعنها في مغتصبة "عتنائيل" قرب الخليل جنوب الضفة، وفرض حظر التجوال داخل المغتصبة .
وذكرت القناة الصهيونية الثانية أن المهاجم الفلسطيني طعن صهيونية في الأربعينيات من عمرها بالسكين داخل منزلها بالمغتصبة وتمكن من الانسحاب من المكان.
وأضافت القناة أن المغتصبة بجروح حرجة ولم تفلح محاولة إسعافها لتفارق الحياة بعد وقت قصير.
فيما تحدثت مصادر صهيونية عن تواجد ثلاثة أطفال داخل المنزل الذي تم فيه قتل المغتصبة غير أن المهاجم الفلسطيني لم يمسهم بأذى.
وأوضحت أن القتيلة في عملية الطعن هي "دفنا مئير 39 عاماً"، وكانت تعمل بمستشفى سوروكا الصهيوني بمدينة بئر السبع المحتلة .
حظر التجوال
وذكرت وسائل إعلام صهيونية أن المهاجم استطاع فرض حظر التجوال طوال ساعات الليل داخل المغتصبة، خوفاً من تنفيذه عملية أخرى، فيما نشرت صوراً لصهاينة وهم يختبئون في منازلهم خوفاً من المنفذ.
وهرعت قوات معززة من الجيش إلى المنطقة وأجرت عملية تمشيط واسعة بحثاً عن المهاجم لينتقل البحث بعدها للمناطق القريبة حيث تدور الشبهات لدى الاحتلال حول فراره إلى قرية كرمة القريبة.
وقال موقع "واللا" الصهيوني، أن الجيش أعطى تعليماته لسكان المغتصبة بالتزام المنازل، فيما قامت مروحية عسكرية بعمليات تمشيط .
فيما واصل الاحتلال أعمال البحث عن منفذ عملية الطعن في عتنائيل جنوب الخليل حتى ساعات الفجر دون العثور عليه .
وبمقتل المغتصبة الصهيونية يرتفع عدد القتلى الصهاينة منذ بدء انتفاضة القدس المستمرة منذ مطلع أكتوبر الماضي إلى 31 قتيلا إلى جانب أكثر من 500 جريح.
