زار وفد قيادي من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مقر حركة فتح في الوسطى لتهنئتهم بالذكرى ال51 للانطلاقة .
ضم الوفد كلاً من الرفاق هاني خليل، هاني الثوابتة، حسين أبونار أعضاء اللجنة المركزية ومجموعة من قيادة العمل النقابي والمناطق وأعضاء المحافظات.
وكان في استقبال الوفد أعضاء إقليم الوسطى لحركة فتح متمثلاً بمسئول الإقليم الأخ سعيد الصفطاوي ،الذي ثمن الزيارة ووصفها بأنها نابعة من الشراكة الحقيقية في العمل الوطني .
بدوره توجه الرفيق خليل بالشكر إلى الإخوة في قيادة إقليم فتح - الوسطى - على هذه الحفاوة في الترحيب، معرباً عن سعادته بحدوث هذا اللقاء الذي يعزز ويزيد أواصر العلاقة بين الجبهة الشعبية والأخوة في حركة فتح .
كما وأشار خليل إلى أن العلاقة المميزة الممتدة على مدار عشرات السنين تتطلب التحدث بقلب مفتوح مع أخوتنا في حركة فتح والفصل بينها وبين السلطة الفلسطينية.
وأضاف " نحب أن نسمع من حركة فتح صوت أعلى في انتقاد بعض الممارسات التي تنتهجها السلطة سواء على المستوى السياسي أو مستويات أخرى تتعارض في جوهرها مع مفهوم النضال الفلسطيني لشعبنا ، بما في ذلك إتفاق أوسلو".
وأشاد خليل بالأصوات في حركة فتح التي تطالب بوقف اتفاقية أوسلو وحل التزاماتها في كل مناحي الحياة ، منوهاً إلى حقيقة الأوضاع السائدة في قطاع غزة ودور الانقسام البغيض في تكريسها لافتاً إلى أن من يدفع ثمن ما يجري هو المواطن الفلسطيني وحده .
و طالب خليل الأخوة في حركة فتح بضرورة تكاتف الجهود من أجل إيصال معاناة هؤلاء الناس لإجبار السلطة على أن تقوم بدورها تجاه سكان القطاع والنظر لمعاناتهم بشكل مسئول بعيداً عن المناكفات السياسية والفئوية الضيقة.
في ذات السياق أكد الصفطاوي على أن اتفاقية أوسلو قد عاف عليها الزمن ويجب قطع العلاقة الاقتصادية والأمنية مع الجانب الصهيوني وسيكون هناك توجه إلى مجلس الأمن لتوفير حماية لأبناء شعبنا ".
وفي ختام الزيارة قدم عضو اللجنة المركزية الرفيق حسين أبو نار والرفيقة هبة عبد الكريم درع للأخوة في حركة فتح تكريماً لهم بمناسبة الانطلاقة.













