قال الرفيق خالد بركات أن التنسيق الأمني هو الشرط الأمريكي الصهيوني المقدس والوحيد لبقاء السلطة وليس بقاء الزعماء والملوك العرب ولا حتى رؤساء أجهزة المخابرات، مؤكداً أن هذه الحقيقة لا تنطبق على سلطة أوسلو في رام الله وحدها، بل تطال أي دولة عربية توقع ما يُسمى " اتفاقيات ومعاهدات سلام " مع الكيان الصهيوني.
وهاجم الرفيق بركات خلال تصريحات خاصة على هامش ندوة سياسية عقدت بمدينة اسطنبول بعنوان " المشروع الوطني الفلسطيني: رؤى وآفاق "سياسة التنسيق الأمني مع الاحتلال التي تواصلها بعض الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مشيراً إلى ضرورة " أن تأخذ حركة فتح موقفاً واضحاً وحاسماً فهي أكثر حركة سياسية فلسطينية تخسر من شعبيتها وتفقد المزيد من مصداقيتها بسبب هذه السياسة العقيمة.
واعتبر الرفيق بركات أن " تحقيق الوحدة الوطنية في مواجهة العدو الصهيوني سيكون من الصعب انجازها دون وقف هذه السياسة الأمنية الكارثية التي تشكل عقبة كبرى في طريق شعبنا نحو حريته واستقلاله، كما تمنع التغيير في دور السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية، وتشكّل خطراً داهماً على قوى المقاومة والانتفاضة "
