تضامناً مع الأسير الصحفي محمد القيق ودعماً للشعب الفلسطيني، عقد مسؤول العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان أبوجابر مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان.
وقد أثنى أبوجابر في مستهل كلمته على دعوة "المرابطون" لتجديد العهد والوعد مرة أخرى لفلسطين، موجهاً التحية لفلسطين وشعبها ومناضليها ومجاهديها والى شمس الحرية جورج حبش في ذكرى غيابه الثامنة، كونه أعطى القضية الفلسطينية دفعاً وأماناً وحضارة كي تنبع من جديد،مشدداً على أن الانتفاضة الثالثة بدأت وستقلب كل الموازين.
وأردف أبوجابر منذ عام 1967 اعتقل مليون فلسطيني، وتضامننا اليوم مع الأسرى هوتضامن مع أنبل بني البشر، ومع رمز الحرية المناضل الكبير أحمد سعدات ومروان البرغوثي ومجاهد السعدي، متوجهاً بالتحية للأسير الصحفي الكبير محمد القيق الذي اعتقل أمام ابنتيه وأُشبع ركلاً وضرباً على مرآى كل العالم الخانع والصامت.
ودعا أبوجابر العرب وكلّ المنظمات الحقوقية وكل من آمن بعدالة القضية المركزية الى التحرك وتجديد الدعم لفلسطين، فقد بلغ السّيل الركب، وفلسطين تناديكم وتطلب تضامنكم مع الاسرى الفلسطينيين والللبنانيين والعرب، فاستفيقوا كي لا تُضيّعوا البوصلة، وكونوا يداً واحدة لافشال ما يجري في عالمنا العربي تحت مسميات الربيع العربي الذي يريد الاسرائيليون والأميركان منه خلق فلسطين في كل بلد عربي بحيث ينصرف كل بلد بالتفكير بفلسطينه والانشغال عن فلسطين الأساسية، مؤكداً أن أسرى الجبهة الشعبية المتضامنين مع الأسير القيق في سجني " مجدو" و" جلبوع " مؤمنون بفلسطين وقضيتهم هم متضامنين مع كل الاسرى الفلسطيينين لأننا لحمة واحدة ويداً واحدة ومهما بلغ الانقسام الفلسطيني والتشتت والحصار والجوع فإن شعبنا يؤكد دائماً أننا لن نتخلى عن فلسطين، كما دعا الجميع الى توحيد الجهود لتحرير فلسطين وإزالة الكيان الصهيوني لنتمكن من اعادة بناء العالم العربي من جديد، لافتاً الى أن الرئيس جمال عبد الناصر هوقدوتنا في تحدي هذا الكيان الغاصب، وكل من وقف ضده في الماضي يقف اليوم ضد تحرير فلسطين وضد التقدم العربي ويحيك المؤامرات . وختم أبوجابر مؤكداً أن كل الاسرى امانة برقابنا من أحمد سعدات حتى يحيى سكاف، مشدداً اننا سنبقى على العهد والوعد، ونحن مستعدون لنكون شهداء على درب هذه القضية كي تبقى فلسطين الاساس .
بدوره حمدان شكر وسائل الإعلام والزملاء الإعلاميين على حضورهم وتغطيتهم وقائع المؤتمر، متوجهاً بالسلام والتحية الى كل الأسرى في سجون يهود التلمود وفي مقدمتهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأخ والرفيق أحمد سعدات والأخ مروان البرغوتي، وإلى كل القيادات من كافة الفصائل المقاومة الفلسطينية، متوجهاً بالسلام والرحمة على روح عميد الأسرى المستشهد على طريق القدس الأخ المجاهد سمير القنطار، وعلى أرواح شهداء أهلنا في فلسطين وشباب الانتفاضة. أعلن العميد حمدان أننا مع الرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سنستمر في الأيام القادمة بالدعوة الى التضامن مع الأسير الصحفي محمد القيق وباقي الأسرى المضربين عن الطعام، داعياً كل القوى الوطنية اللبنانية وفصائل المقاومة الفلسطينية إلى التجاوب مع هذه الدعوة حتى نؤدي ولوقسطاً قليلاً من واجبنا النضالي اتجاه هؤلاء الأسرى، وليعلموا بأنهم ليسوا وحدهم في زنازينهم، وان أهلهم ليسوا فقط ذويهم وأقربائهم إنما كل أبناء الأمة المخلصين معهم، وهم الطليعة المتقدمة والشهداء الأحياء على درب تحرير فلسطين كل فلسطين وقدسها الشريف . وتابع العميد حمدان نحن لن نناشد أنظمة الذل العربي ولا نواطير الكاز والغاز في المحميات والمشيخات على الخليج العربي لأنهم اليوم مشتتون ومقسمون كونهم اختاروا كل الطرقات المظلمة والمفجعة بعيداً عن طريق الخلاص الوحيد لأمتنا العربية وهوطريق القدس وإزالة الكيان اليهودي التلمودي الذي هومصدر كل الآلام والضعف والوهن الذي يصيب الأمة في يومنا هذا، مجدداً التأكيد على أن القدس هي معراجنا إلى السماء وهي المعبر الوحيد إلى جنة رب العالمين، وعدا ذلك فهي المعابر الى جهنم وبئس المصير .
وأردف العميد حمدان عودوا الى فلسطيننا كي نعيش الحرية الحقيقية ونتوحّد ونتكامل كعرب كي تتقدم وتزدهر أمتنا الواحدة الموحّدة مضيفاً اليوم، نقف مع الأسير الصحفي محمد القيق ونؤيد إحتجاج الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الاسرائيلية في إضرابهم عن الطعام تضامناً مع القيق واحتجاجاً على استمرار عزل الأسير بلال كايد . ووجه العميد حمدان التحية الى "مركز حنظلة للأسرى والمحررين "، مؤكداً لهم بأننا سنواكب تحرّكهم في سجني " مجدو" و" جلبوع " في بيروت ونحذّر المنظمات الدولية التي تدّعي حرصاً على حقوق الإنسان من التعامي عما يعانيه الأسير محمد القيق وإمكانية إستشهاده في أي وقت من الآن فصاعداً . وختم العميد حمدان مشدداً على أن هذا العدو اليهودي التلمودي لا يفقه إلا لغة القوة، وإن تحرير الأسرى هوواجب يومي على كل المقاومين والمناضلين، داعياً كل القادرين من أهل فلسطين وشباب الانتفاضات المجيدة على أرضهم إلى السعي الدائم لأسر وخطف الجنود الصهاينة من أجل عمليات التبادل التي وحدها تُجدي نفعاً في تحرير أسرانا الأبطال من زنازين اليهود.
