الشعبية في غزة تنظم وقفة دعم وإسناد للأسيرين محمد القيق وبلال كايد والأسير المحرر عمر النايف

حجم الخط

نظمت لجنة الأسرى التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين صباح اليوم وقفة دعم وإسناد للأسير الصحفي #محمد_القيق  المضرب عن الطعام لليوم 75 على التوالي، ودعماً لقضية الرفيق الأسير المعزول منذ عدة شهور بلال كايد والرفيق عمر النايف الذي ما زال محاصراً في السفارة الفلسطينية ببلغاريا وذلك أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزة.

شارك بالوقفة عدد كبير من الرفيقات والرفاق بالإضافة لأعضاء لجنة الأسرى وعدد من قيادات الجبهة الشعبية لفرعها في قطاع غزة وفي مقدمتهم عضوي المكتب السياسي للجبهة الشعبية مريم أبو دقة، وجميل مزهر.

بدوره وجه، الرفيق زكريا بكر التحية لأسرانا الأبطال داخل المعتقلات الصهيونية قائلاً"سلاماً لكم طبتم وطاب مكانكم،سلاماً لكم وأنتم تكتبون معاني النصر لفلسطيننا بصمودكم وأمعائكم الخاوية".

 ومن جانبه، قال الأسير المحرر عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الرفيق أحمد أبو السعود في كلمة الجبهة " لقد وصلت قضية الأسير المضرب عن الطعام محمد القيق إلى ربعها الأخير، وذلك بعد إصرار هذا البطل على الاستمرار في خوض الإضراب رغم قرار محكمة الاحتلال الشكلي بإنهاء اعتقاله الإداري، والهادف للالتفاف على الموضوع الأساسي وهو ضرورة اطلاق سراحه دون قيد أو شرط، وأيضاً هدف هذا القرار تجميل صورة الاحتلال أمام العالم من جانب، ومن جانب آخر  انهاء اضرابه ومن ثم استمرار احتجازه واختطافه واعتقاله بموجب نفس الأسباب السرية التي تتيح استمرار احتجازه كأسير إداري".

 كما لفت أبو السعود إلى أن التطورات الجديدة والخطيرة على صعيد قضية الأسير محمد القيق يجب أن تواجه بتحرك سريع وعاجل من قبل جماهير شعبنا وحركته الوطنية والإسلامية، والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية وأن تكون بمستوى وضعه الخطير.

 وتساءل أبو السعود"لقد حسم هذا الأسير البطل مصيره بأن يستمر في إضرابه إما النصر أو الاستشهاد فماذا نحن فاعلون!! ماذا نحن فاعلون؟ لدينا الكثير مما نستطيع فعله، ولكن بحاجة إلى تحرك جماعي على كافة الأصعدة لإنهاء معاناة هذا الأسير البطل".

كما تحدث  في كلمته عن الظروف الصعبة والمصير المجهول للأسير المعزول القائد بلال كايد في ظل إخفاء الاحتلال ومصلحة السجون تفاصيل وضعه الصحي تحت العزل مشيراً إلى أن فرع السجون بدأ بتنفيذ خطوات احتجاجية تأخذ منحى دعماً وإسناداً للأسير كايد، والضغط على مصلحة السجون لإنهاء عزله، وعزل العديد من الأسرى الذين يتعرضون للموت البطيء.

في سياق متصل أشار أبو السعود إلى أن معاناة الأسير المحرر المناضل عمر النايف والموجود منذ أكثر من شهر في السفارة الفلسطينية في بلغاريا تتفاقم يوماً تلو الآخر منوهاً إلى أن هذه القضية هي قضية الشعب الفلسطيني كله معرباً عن استيائه من مستوى التعامل مع هذه القضية الخطيرة سواء من الجهات الرسمية أو التضامن الشعبي .

كما حذر من خطر تعاطي الجهات الرسمية مع أي مصوغات حل مع الجهات البلغارية تعرض بمجملها الأسير المحرر إلى خطر الاعتقال والاختطاف من الاحتلال، تحت حجة ان تقوم السلطات البلغارية باعتقاله.

وأوضح أبو السعود بأن أي تجاوز للموقف الداعي بعدم الاستجابة لطلب السلطات البلغارية هو بمثابة التخلي عن الرفيق عمر، ومقدمة لتكرار هذه الحالة على أسرى محررين ومناضلين موجودين في أوروبا ومعرضون للتسليم في أي لحظة،مضيفاً القول" تجاربنا مع السلطة في هذه الموضوعات مريرة،والاحتلال وحلفائه في الغرب ليسوا جهات ثقة نستطيع التحاور أو عقد اتفاق معهما".

وشدد أبو السعود على ضرورة إعلان حالة الطوارئ القصوى على الصعيد الرسمي والوطني والجماهيري، والنزول للشارع في أيام غضب عارمة دعماً وإسناداً حقيقياً للأسير الصحافي محمد القيق حتى إنهاء معاناته.

كما طالب بضرورة أن تتدخل المؤسسات الدولية بشكل عاجل لإنقاذ حياة الأسير القيق، واعتبار ما يجري بحقه جريمة حرب وقتل بطئ بدم بارد تتحمل مسئولياته دولة الكيان المجرمة داعياً إياهم لفتح ملف الأسرى الإداريين وفتح ملف الأسرى المرضى، والأطفال، والأسيرات، وقضية عدد كبير من النواب المختطفين وفي مقدمتهم الرفيقة خالدة جرار وقيادات فلسطينية أخرى.

ودعا إلى ضرورة أن تتواصل الفعاليات الداعمة والمساندة للأسير الرفيق القائد بلال كايد والمعزول في سجون العزل، وأن تبقى هذه القضية وقضية الأسرى المعزولين في الواجهة وعلى الأجندة الوطنية، باعتبارها قضية تفتح دائماً جرحاً كبيراً، وهي قضية العزل التي يتعرض فيها الأسرى للموت البطيء.

ووجه أبو السعود تحية الاعتزاز للرفاق في فرع الجبهة الشعبية بسجون الاحتلال وكافة الأسرى، الذين يواصلون تنفيذ خطواتهم الاحتجاجية رفضاً لسياسة العزل بحق الأسير كايد وفي مقدمتها خوض مجموعة من قيادات الجبهة في السجون وعلى رأسها الأمين العام الرفيق أحمد سعدات وعاهد أبو غلمى ووائل الجاغوب إضراباً مفتوحاً عن الطعام.

وأكد أبو السعود على ضرورة استمرار الفعاليات الجماهيرية التضامنية مع الأسير المحرر عمر النايف، وضرورة مواصلة الضغط على المؤسسة الرسمية ووزارة الخارجية والسفارة الفلسطينية في بلغاريا لإبقاء قضية الأسير المحرر في إطار منع تسليمه، والضغط على بلغاريا والتأكيد لها بأنه مناضل من أجل الحرية، وأنه لا يمكن تسليمه أبداً، وأن قضيته سياسية بحتة.

وفي ختام كلمته أكد أبو السعود على أن هذه القضايا الثلاث قضية القيق، وكايد، والنايف ومعاناة شعبنا من الاحتلال وإن بصور مختلفة، وهو المسبب الوحيد لمعاناة شعبنا، وهو ما يدعونا جميعاً للتوحد في مواجهة هذه السياسات، وفضح جرائم الاحتلال، وتصاعد العمل الميداني واستمراريته دعماً وإسناداً لهؤلاء المناضلين ولجميع الاسيرات والأسرى في سجون الاحتلال.


IMG_6887
IMG_6859
IMG_6867
IMG_6808
IMG_6830
IMG_6823
IMG_6751
IMG_6787
IMG_6758
IMG_6734
IMG_6686
IMG_6667
IMG_6655
IMG_6644
IMG_6650