دعماً وإسناداً للانتفاضة، وتعزيزاً لصمود شعبنا الذي تتفاقم معاناته يوماً بعد يوم في القطاع، نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظات القطاع الخمس وقفات جماهيرية حاشدة، بمشاركة قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة، وقيادات العمل الوطني والمجتمعي.
ورُفعت في الوقفات أعلام فلسطين ورايات الجبهة، والشعارات المطالبة باستمرار الانتفاضة وحمايتها، وبإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، والمطالبة بتعزيز صمود شعبنا.
ففي محافظة غزة، أمام حشد كبير وسط المدينة أكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عضو اللجنة المركزية العامة محمد طومان " أبو نضال" خلال كلمة الجبهة الشعبية المركزية على أن انتفاضة شعبنا وتصعيدها خيار ثابت لدى شعبنا، وهي الطريق الأنجع لاستعادة حقوقنا كاملة من الاحتلال، مطالباً الجميع إزاحة المصالح الحزبية، والتمسك بالوحدة الوطنية باعتبارها ضامن وحامي لهذه الانتفاضة.
وحذر طومان في كلمته من بعض التحركات الغربية المشبوهة والمنحازة للاحتلال، والتي تلقى قبولاً من بعض الأطراف الفلسطينية والهادفة لإجهاض الانتفاضة، والعودة إلى طريق التسوية والمفاوضات العقيمة والفاشلة، مطالباً الرئيس أبومازن أن يتحمل مسئولياته بالمسارعة في إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية بدعوة الإطار القيادي لاجتماع عاجل، للاتفاق على استراتيجية وطنية، ومعالجة جميع ملفات الانقسام، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني والتحلل من اتفاقيات أوسلو.
وقال طومان: " لا يستطيع أبناء شعبنا أن يشكّلوا حاضنة شعبية للمقاومة وهم منهكون اجتماعياً واقتصادياً، ومسلوبي الإرادة والكرامة والحقوق. أو يستطيعوا التصدي لكل المحاولات المشبوهة للانقضاض على هذه الانتفاضة، أو تحييد أهالي القطاع عن مجريات الأحداث الملتهبة في الضفة والقدس. كما لا يمكن أن تستمر هذه الانتفاضة بخطى ثابتة وتتطور وتتصاعد ونار الانقسام والوضع الكارثي لشعبنا يلفحنا جميعاً، وجماعات المصالح ما زالت تأخذ شعبنا رهينة لمصالحها واستثماراتها وتعبئة جيوبها على حساب معاناة شعبنا".
ودعا طومان لضرورة أن تتحمل السلطة الفلسطينية وحكومة التوافق الوطني مسئولياتها في تولي كامل المسئولية عن القطاع، بعيداً عن التبريرات وسياسة التهميش، على أن تقوم الجهات المسئولة في القطاع بمنحها كامل الصلاحيات للعمل في القطاع.
وأكد طومان على ضرورة تعزيز صمود المواطنين في القطاع، والتوقف عن كل السياسات والممارسات المجحفة بحق المواطنين مثل سياسة فرض الضرائب، والتعدي على الحريات العامة، والملاحقة والاعتقال على خلفية الرأي في غزة والضفة، وإذلال وتحطيم الكرامة الإنسانية، مطالباً حركة حماس بأن تستجيب لمبادرة الفصائل بشأن حل أزمة معبر رفح.
وطالب حكومة التوافق بضرورة التعاطي الإيجابي في حل الأزمات العالقة في القطاع مثل أزمة الكهرباء، المعبر، رواتب موظفي غزة، اعتماد شهداء حرب2014، تنفيذ خطة طوارئ لمساعدة الخريجين، الفقراء، العمال، والذي يتطلب توفر الإرادة السياسية لتولي هذه المسئوليات، فضلاً عن قيام الجهات المسئولة في غزة بتسهيل مهام الحكومة.
واتهم طومان الأونروا باعتماد سياسة ممنهجة ومتواطئة مع الاحتلال والهادفة للضغط على المواطن للقبول بتنازلات والاستجابة لشروط الاحتلال، مشيراً أن من ينظر لمعاناة الآلاف من الأهالي الذين اجبروا على العيش في بيوت متنقلة خصوصاً في موجة البرد القارس يرى بشكل حقيقي ومأساوي المعاناة التي سببتها الأونروا في تعاملها مع ملف الإعمار.
كما أكد طومان على ضرورة اعتماد تفريغات موظفي 2005-2007، وتسوية أوضاعهم، ومنحهم ترقياتهم المستحقة. وعدم الاستقواء على صغار الموظفين بالخصومات العالية لصالح شركة الكهرباء، وألا يكون تحسين الجباية على حساب هؤلاء البسطاء.
وحول اللقاءات في الدوحة بين حركتي فتح وحماس، طالب طومان بضرورة ألا تكون هذه اللقاءات الثنائية بديلاً عن اللقاءات الوطنية، وأن يكون اللقاء مقدمة للقاء وطني شامل للاتفاق على استراتيجية وطنية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، وللمجلس الوطني الفلسطيني وفق قانون التمثيل النسبي الكامل.
وأكد طومان على ضرورة إعلاء الصوت وعدم السكوت على استمرار المعاناة، وتحرك الجميع على كافة الأصعدة من أجل اجتراح حلول لكل الأزمات والمشكلات التي يعاني منها القطاع، والوقوف وقفة جادة ومسئولة، لتعزيز صمود الناس، وحماية ظهر المقاومة، ووقف الإجراءات التي من شأنها ضرب الحاضنة الشعبية؛ مجدداً تأكيده على أنه لا يمكن أن يحصد شعبنا إنجازات هذه الانتفاضة، وشبح الانقسام ومعاناة أبناء شعبنا يطاردنا جميعاً.
وفي ختام كلمته عاهد طومان جماهير شعبنا أن تواصل الجبهة جهودها الحثيثة ونضالها السلمي وسط الجماهير من أجل
تذليل كل العقبات التي تفاقم من معاناة شعبنا، معتبراً هذه الوقفة التي تنظمها الجبهة شكل متزامن في المحافظات الخمس باكورة التحرك تحت شعار حماية الانتفاضة وتعزيز الوحدة الوطنية.
من جهته، ألقى القيادي في المبادرة الوطنية الأخ نبيل ذياب كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، دعا فيها لضرورة استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وذلك من أجل دعم الانتفاضة واستمراريتها.
كما طالب القيادة الفلسطينية بضرورة عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتطبيق قرارات المجلس المركزي الأخيرة.
وأعلن ذياب في كلمته من خلال هذه الوقفة أن شعبنا الفلسطيني جميعه موحداً في سبيل استمرار الانتفاضة، واستعادة الوحدة، داعياً لتذليل كل العقبات من أجل إنهاء هذا الواقع المرير.
كما طالب بضرورة تعزيز صمود المواطنين في القطاع، وحل المشكلات والأزمات العالقة، مؤكداً على أن القوى الوطنية والإسلامية ستواصل جهودها الحثيثة من أجل حل هذه الإشكاليات، وإنهاء معاناة الناس المتفاقمة.
وفي محافظة الشمال، نظمت الجبهة سلسلة جماهيرية حاشدة ألقى خلالها عضو اللجنة المركزية العامة الرفيق حسين منصور كلمة الجبهة.
وفي المحافظة الوسطى، نظمت الجبهة وقفتين جماهيريتين على دوار النصيرات ودير البلح، حيث ألقى عضو اللجنة المركزية الفرعية الرفيق قاسم بركات كلمة الجبهة في النصيرات، في حين ألقى كلمة القوى القيادي في الجبهة الديمقراطية الرفيق أشرف أبو الروس.
وألقى الرفيق القيادي في الجبهة أيمن الأخرسي كلمة الجبهة في دير البلح.
وفي خان يونس ألقى عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية ومسئول المحافظة الرفيق هاني الثوابتة كلمة الجبهة الشعبية، وألقى عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الرفيق عبد العزيز قديح كلمة القوى.
وفي محافظة رفح، ألقى عضو اللجنة المركزية العامة ومسئول المحافظة الرفيق محمد مكاوي كلمة الجبهة.
الوقفة في محافظة غزة:
الوقفة في دير البلح:
الوقفة في محافظة خان يونس:


























































































































