أصيب 31 مواطنًا بينهم طفل رضيع، في مواجهات مع الاحتلال، اندلعت أمس الثلاثاء، في تسع نقاط تماس بالضفة والقدس المحتلتيْن، فيما أصيب صهيوني بعملية طعن بالخليل .
وقالت مصادر طبية من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن بين المصابين طفلا رضيعا، وشابيْن شقيقين أصيبا بالرصاص الحي، وأربعة أصيبوا بعيارات معدنية مغلفة بالمطاط، فيما أصيب البقية باستنشاق الغاز المسيل للدموع.
ووفق مصادر فلسطينية فإن مواجهات أمس الـ 132 لانتفاضة القدس، تركزت في نقطتي تماس بالقدس المحتلة (سلوان، مخيم شعفاط)، وخمسة في بيت لحم (تقوع، الخضر، نحالين، مخيم عايدة، ومغتصبة نفي دانييل)، إلى جانب نقطتين في الخليل (بيت أمر، مخيم العروب).
وذكرت المصادر الطبية أن رضيعًا فلسطينيًّا، (4 أشهر)، نُقل لتلقي العلاج عقب استهداف منزل عائلته بقنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها قوات الاحتلال في مخيم عايدة للاجئين شمالي بيت لحم، إلى جانب 24 حالة اختناق أخرى في الخضر وتقوع ومخيم عايدة.
وفي سياق آخر، ذكر الإعلام الصهيوني أن شرطيًّا صهيونيًّا أصيب بجراح طفيفة في قدمه، عقب تعرضه للرشق بالحجارة قرب إحدى المغتصبات قرب مدينة بيت لحم.
وفي بلدة شعفاط، شمالي القدس، عزّزت قوات الاحتلال من تواجدها، لمنع عمليات رشق القطار التهويدي الخفيف الذي يمر بالمنطقة، بالحجارة من الشبان الفلسطينيين، بالإضافة لاندلاع مواجهات "محدودة" في مخيم شعفاط.
واقتحمت قوات الاحتلال قرية نحالين، جنوبي غرب بيت لحم، واعتقلت ثلاثة مواطنين؛ ما أدى لاندلاع مواجهات وصفت بـ"العنيفة" بين الشبان وتلك القوات، التي أطلقت قنابل الصوت والرصاص الحي.
وكان الإعلام العبري، قال أن فلسطينيًّا انسحب باتجاه قرية نحالين عقب طعنه مغتصباً صهيونيًّا بالقرب من إحدى المغتصبات، جنوبي بيت لحم.
وأشار موقع (0404) العبري أن شابًّا فلسطينيًّا طعن مغتصباً قرب مغتصبة "نفي دانييل"، المقامة على أراضي المواطنين، جنوب بيت لحم؛ ما أسفر عن إصابته بجراح بين الطفيفة والمتوسطة.
وفي الخليل، تعرّضت قوات الاحتلال في مخيم العروب شمالي المدينة، وبلدة بيت أمر، للرشق بالحجارة والزجاجات الحارقة، دون الحديث عن إصابات.
واعتقلت قوات الاحتلال، صباح الثلاثاء، طفلتين من القدس والخليل بزعم حيازة سكين ومحاولة طعن.
