الشعبية في جنين تنظم وقفة تضامنية مع المناضل عمر زايد

حجم الخط

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولجنة التضامن مع الأسير المحرر عمر نايف زايد، اليوم ، وقفة تضامنية أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة جنين، بمشاركة قادة وممثلي الجبهة الشعبية والقوى والفصائل واتحاد لجان المراة الفلسطينية وعدد من الأسرى المحررين وأقاربه وأصدقائه وفعاليات محافظة جنين .

ورفع المشاركون، صور عمر الذي اقتحمت السلطات البلغارية منزله لاعتقاله وتسليمه لسلطات الاحتلال.

وقال القيادي في الجبهة الشعبية أحمد أبو حسن" أن الوقفة تأتي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بالدرجة الأولى، ولكل مناضل حر وشريف ضحى بسنوات عمره للقضية الفلسطينية وتضامنا مع المناضل الرفيق عمر نايف المطارد للسلطات البلغارية والإسرائيلية بنفس الوقت".

وأوضح أن قضية عمر بحاجة لوقفة جادة من فصائل العمل الوطني التي يجب عليها أن تمارس دورها النضالي للتضامن مع الأسرى.

وأكد وزير الأسرى السابق وصفي قبها أن هذه الوقفة ضرورية لدعم وإسناد مطالب عمر النايف الذي تطارده السلطات البلغارية لتسليمه للاحتلال بأي لحظة ، الأمر الذي يستوجب من كل مكونات الشعب الفلسطيني السياسية والمجتمعية التحرك والضغط على السلطات البلغارية لمنع تسليم عمر للصهاينة .

وأضاف "أنه على السلطة الفلسطينية، رئاسة ومجلس وزراء أن يتحركوا من أجل وقف إجراءات وآليات التسليم التي تسعى السلطات البلغارية لتنفيذها، ومطلوب من الدبلوماسية الفلسطينية تشكيل حاضنة أمان لحماية عمر وأسرته" .

وفي كلمة الجبهة الشعبية في محافظة جنين التي القاها الأسير المحرر جعفر ابو صلاح، طالب السلطة ومنظمة التحرير بحماية عمر والضغط على البلغاريين بعدم الخضوع للإملاءات الاسرائيلية ،ومطالبة المجتمع الدولي لعدم الكيل بمكيالين في القضايا الانسانية وعلى اعتبار أن عمر مناضل من أجل قضية عادلة وليس مجرم جنائي حتى يتم تسليمه للاحتلال.

وطالب السفارة الفلسطينية في بلغاريا توفير كل أشكال الدعم والحماية لعمر النايف، موضحا انه قضى حياته مناضلا وثائرا في الوطن والسجون والمنافي .

ويعتبر عمر زايد من قادة الجبهة، ولد وعاش في مدينة جنين، وتعرض للاعتقال مرات عديدة كان اخرها مع شقيقه حمزه ورفيقهم سامر المحروم ، وحكم على الثلاثة بالسجن مدى الحياة، ومنذ تحرره، عاش معاناة بالغة في عدة دول عربية حتى استقر في بلغاريا حيث تزوج ورزق بثلاثة ابناء.