في حديث أدلى به مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان، خلال لقاء في قناة "المنار " ضمن برنامج " الخط الساخن"، اتهم فيه إدارة الأنروا عبر سياسات التقليصات الأخيرة التعليمية، والحياتية، والطبية، واستكمال إعمار البارد، التي تمس الحياة الإنسانية، وتسهم في صناعة اليأس عوضًا عن الأمل، وهي مسؤولة عن زيادة منسوب القلق في الوسط الفلسطيني في لبنان، وإنها عوضا من أن تكون حامياً للضحية، فقد تحولت من دون أن تدري إلى جلاد يزيدها قهراً وظلماً، وحول توقيت ذلك قال: إنه يجري في ظل رسم خرائط المنطقة بما يسهل هضم وإنهاء قضية اللاجئين، واستدرك، بالتذكير بالرد المناسب على سؤال الأنروا لدول العالم عن معنى أن تكون فلسطينياً؟
وأجاب: الأحرى بنا أن نجيب اليوم عن معنى ذلك وهو أن نرفض العيش بذل ! أو أن نكون مجرد بضاعة زائدة، لأن الهدف تدمير البيئة الاجتماعية لشعب مقاوم يتمسك بحق العودة، وقال إن الحل هو بوقف النظام الاستشفائي المجحف، والمشاركة الفنية بوضع نظام ملائم بدلا من النظام المتسرع الذي ينتهك كرامة الإنسان، وبخاصة الذي يجعله في صراع من أجل حبة الدواء التي هي حقه في سبيل البقاء، كما نطالب بإعادة النظر بالسياسة التربوية لما لها من تأثير على مستقبل الأجيال، وحول خطة إعادة إعمار نهر البارد، أكد: ليعلم الجميع أننا نتمسك بدور الانروا بإعمار المخيم كاملاً، كإلتزام أخلاقي ودولي وإنساني، ونرفض أي انتقاص من هذا الهدف، ووفق أفضل الشروط، ورعاية من يستحق من إيجارات ومأوى وطبابة الذي يضمن حفظ حياة الناس وكرامتهم. ونوه "عبد العال " بلفتة دولة الرئيس تمام سلام، أثناء استقباله المفوض العام للأونروا "بيار كروهنبول" في السرايا الحكومي، حين أكد على خطة إعادة إعمار مخيم نهر البارد، ومعالجة موضوع التمويل، والإسراع في ما تبقى منه بأسرع وقت ممكن، ووفق المواصفات المطلوبة. وطالب عبد العال الحكومة اللبنانية بتشكيل ضغط على الأنروا حتى لا تتخلى عن وظيفتها الرئيسية.
