الراس يتهم المؤسسات الدولية بالتواطؤ عما يرتكبه الاحتلال ضد شعبنا

حجم الخط

اتهم عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمود الراس المؤسسات الدولية وفي مقدمتها هيئة الأمم المتحدة بالتواطؤ عما يرتكبه الاحتلال الصهيوني من إعدامات ميدانية بحق أطفالنا في الضفة والقدس، والأسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق، مطالباً هذه المؤسسات بالقيام بواجباتها اتجاه حماية شعبنا والأسرى.

وقال الراس في حديث إذاعي حول تطورات الأحداث الأخيرة في الضفة: " إن صمت المؤسسات الدولية تجاه قضية الصحفي الأسير محمد القيق، وبحق أطفالنا وشبابنا هو تشريع لسياسة الإعدام بحقهم وبالاحتلال وبكل الجرائم الذي يرتكبه بحق شعبنا".

وأكد الراس بأن تغول الاحتلال ضد شعبنا ما كان ليتم لولا الفشل السياسي الذي تعانيه المؤسسات الوطنية وفي المقدمة منها القيادة المتنفذة، وتقصير الأطر الشعبية والقوى الوطنية والإسلامية في توحيد نفسها لمواجهة هذه الجرائم.

وشدد الراس بأن قضية الأسير البطل محمد القيق كشفت عقم رهانات وخيارات وعجز المؤسسة الرسمية الفلسطينية، وهذا يستدعي من الشباب الفلسطيني اعلان حالة النفير العام وتصعيد المواجهة مع العدو على كافة نقاط التماس نصرة للقيق.

كما طالب جماهير شعبنا في الشتات بتصعيد وتوسيع فعاليات دعم وإسناد شعبنا في انتفاضته ضد الاحتلال.