نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة رفح صباح اليوم السبت على دوار النجمة وقفة غضب تنديداً بجرمية اغتيال الشهيد القائد عمر النايف، بمشاركة حشد كبير من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة، وقيادات العمل الوطني والإسلامي.
وندد المشاركون بالجريمة النكراء وحملوا مؤسسات السلطة المسئولية التي لم تقم بأي دور في حماية المناضلين المطلوبين للعدو الصهيوني ليتم تنفيذ الجريمة داخل مقر السفارة الفلسطينية في بلغاريا ليؤكد تواطأ أطرافاً فلسطينية في الجريمة .
وألقى عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية ومسئول المحافظة الرفيق محمد مكاوي كلمة توجه فيها بأسمى مشاعر الفخر والاعتزاز والغضب الثوري باستشهاد القائد البطل الأسير المحرر عمر نايف زايد ابن مدينة جنين فجر اليوم في داخل السفارة " الفلسطينية" في بلغاريا جراء جريمة اغتيال مدبرة.
وحمّل مكاوي في كلمته الموساد الصهيوني والسلطات البلغارية وقيادة السلطة ممثلة برئيسها محمود عباس ووزير الخارجية رياض المالكي والسفير في بلغاريا أحمد المذبوح المسئولية الأولى والمباشرة عن هذه الجريمة.
كما طالب بمحاسبة كل من تورط فيها، وبتشكيل محاكمة شعبية للقيادات الفلسطينية التي تواطأت في هذه الجريمة وضرورة إنزال أشد العقوبات الثورية بحقهم.
وأكد مكاوي بأن جريمة الاغتيال تحمل في طياتها عدة تساؤلات وشبهات يجب الكشف عنها عن أسباب عدم توفر الحماية الرسمية للرفيق الشهيد وعدم وجود الأمن الخاص بالسفارة والتابع لمخابرات السلطة لحظة اغتيال الشهيد، خاصة في ظل المعلومات بأنه كان يتعرض لضغط متواصل من السفارة وسفيرها وتهديده بأن الموساد يمكن أن يصله بأي لحظة، وأن أمن السفارة لن يفعلوا شيء.
وفي ختام كلمته، عاهد الرفيق مكاوي الشهيد بالسير على ذات المبادئ السامية التي استشهد من أجلها.















