"الشعبية": تهديد المعلمين بات سمة المرحلة

حجم الخط

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن التهديد والوعيد بحق المعلمين في الضفة الغربية باتت سمة المرحلة، "فلا ديمقراطية ولا حوارات ولا حرية تعبير".

وأوضح القيادي في الجبهة زاهر الششتري في تصريح صحفي الثلاثاء أن "وضع المعلمين أصبح مأساويًا ويزداد صعوبة يومًا بعد يوم".

وأضاف الششتري "أنه تم تجاوز يوم المرأة العالمي وأن الحكومة لا ترى أن المرأة الفلسطينية تسحق التكريم".

ولفت إلى أن ما جرى مع المعلمين بالأمس من منع واعتراضهم على الحواجز لمنع ذهابهم لرام الله للاعتصام عدا عن التحريض الممنهج يجري لضرب حركة المعلمين.

وأشار إلى أن الحكومة "تتناسى أنها من حلت نقابة الموظفين العموميين واعتقلت رئيسها ولاحقت واعتقلت عددا من الموظفين النقابين، في الوقت الذي تطلب فيه محاورة من "يحوز على الشرعية".

يذكر أن أزمة المعلمين وإضرابهم عن العمل متواصلة في محافظات الضفة الغربية المحتلة للمطالبة بحقوقهم وذلك للأسبوع الرابع على التوالي.

وتتمثل مطالب المعلمين بإكمال علاوة طبيعة العمل وصرفها في راتب شهر فبراير الحالي مع علاوة غلاء المعيشة المجمد منذ ثلاثة سنوات، وصرف المتبقي من علاوة طبيعة العمل بنسبة 5% من تاريخ إقراره في الأول من يناير 2014، وصرف 9% من علاوة طبيعة العمل لجميع العاملين في وزارة التربية والتعليم.