في الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد القائد وديع حداد الجبهة الشعبية: تدعو لضرورة تصعيد المقاومة والانتفاضة وترسيخ النهج الثوري

بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

في الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد القائد وديع حداد

الجبهة الشعبية: تدعو لضرورة تصعيد المقاومة والانتفاضة وترسيخ النهج الثوري

في مثل هذا اليوم من العام 1978 فقد شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية وأحرار العالم فارساً كرس حياته وخبراته في ملاحقة الاحتلال الصهيوني، إنه القائد الدكتور وديع حداد " أبو هاني" ابن مدينة صفد بالجليل الأعلى، أحد مؤسسي حركة القوميين العرب، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

لقد أثبت القائد الشهيد حداد ومن خلال توليه مسئولية العمليات العسكرية الخارجية للجبهة وتبنيه للعنف الثوري في مقاومة الاحتلال ومطاردته لهم تحت شعار " وراء العدو في كل مكان" بأنه يمتلك عقلية نافذة ابتدعت وسائل جريئة ومؤلمة للاحتلال من خلال سلسلة العمليات التي نفذتها الجبهة في داخل الوطن وخارجه والتي حملت بصمات القائد وديع حداد.

ولن ننسى بأن القائد وديع حداد هو من قدّم القضية الفلسطينية للعالم كقضية تحرر وطني، لفتت أنظار العالم إلى معاناة شعبنا الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال، وشكّلت إلهاماً للعديد من حركات التحرر الوطني عبر العالم والتي انضمت تحت قيادة وديع ورفاقه وشاركت في تنفيذ عدد من العمليات الجريئة منها عملية مطار اللد البطولية عام 1972 التي نفذتها مجموعة من مقاتلي الجيش الأحمر الياباني.

إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد القائد وديع حداد إذ نستذكر تجربته النضالية والعسكرية، فإننا ندعو لتصعيد المقاومة والانتفاضة وترسيخ النهج الثوري في الساحة الفلسطينية، والتأكيد على حق شعبنا في الرد على جرائم الاحتلال.

إن الوفاء للقائد وديع حداد يكون بالإيمان العميق، فكرة ونهجاً وعملاً بالأهداف التي ناضل واستشهد من أجلها، وبأن العنف الثوري والمقاومة المسلحة هي سلاح الشعوب المضطهدة والأسلوب الأنجع لنيل حقوقنا الوطنية كاملة دون نقصان.

 

المجد للشهيد وديع

المجد للشهداء

وإننا حتماً لمنتصرون

 الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

دائرة الإعلام المركزي

28/3/2016