نتنياهو سيمارس ضغطا هائلا على أوباما لضرب إيران

أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها المنتظر عن إيران لتضيف بذلك المزيد من علامات الاستفهام ح
حجم الخط
أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها المنتظر عن إيران لتضيف بذلك المزيد من علامات الاستفهام حول سيناريوهات استئناف المفاوضات بين طهران ومجموعة 5+1 التي تضم الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا. وجاء صدور التقرير بعد أيام من الإعلان عن تحديد موعد اللقاء – المنتظر أيضاً – بين الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالخامس من مارس مما أدى إلى تزايد القلق من احتمال أن تؤدي الضغوط الإسرائيلية مرفقة بتقرير الوكالة إلى رضوخ أوباما لاقتراح ضرب إيران في موعد يتفق عليه الجانبان. وقال الباحث في الشؤون النووية الذي يعمل في معهد "انداومنت فور إنترشيونال بيس" بيير جولدشميت إنه لا يعرف كيف سينعكس تقرير المراقبين على احتمالات استئناف المفاوضات بين طهران ومجموعة 5+1. وقال الكاتب السياسي المعروف في واشنطن روبن رايت إنه يعتقد أن اللقاء بين أوباما ونتنياهو سيكون حاسما لاسيَّما بعد صدور تقرير المراقبين. وشرح رايت ذلك بقوله "المعادلة التي يتحرك نتنياهو على أساسها هي معادلة واضحة وبسيطة. إنه يعرف أن الرئيس أوباما لا يريد أن تقوم إسرائيل بشن ضربة عسكرية ضد إيران قبل انتخابات الرئاسة في نوفمبر المقبل حتى لا تقدم سيناريو حافلا بالمفاجآت التي لا يمكن لحملة الرئيس مواجهتها في هذه الشهور الحساسة من الحملة. ولهذا السبب فإن نتنياهو يمكن أن يبتز الرئيس بطرح صيغة بسيطة مفادها أن إسرائيل لن تضرب إيران الآن إذا تعهد أوباما بصورة قاطعة ونهائية بأنه سيضرب إيران في الربع الأول من العام المقبل. وإذا رفض أوباما ذلك فإن إسرائيل قد تضرب إيران بالفعل". وأضاف "إسرائيل تعرف أن دورها سيقتصر على إشعال الفتيل وأن الولايات المتحدة ستدخل الحرب تحت ضغط الرأي العام الأمريكي وأصدقاء إسرائيل في الكونجرس. وهكذا فإن نتنياهو سيستثمر هذه الصورة حتى تفصيلتها الأخيرة لحمل أوباما على الزج بالولايات المتحدة في حرب لا تخدم مصالحها القومية بل تتناقض على نحو صريح مع تلك المصالح".