نظمت القوى الوطنية والإسلامية في رفح مساء أمس الاثنين وقفة تضامنية حاشدة على الدوار الرئيسي، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء القوى، وحشد من المواطنين، وذوي الشهداء والأسرى.
وألقى عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إياد عوض الله كلمة القوى، أكد فيها أن ذكرى يوم الأسير الفلسطيني مناسبة وطنية هامة في مسيرة نضالنا الوطني، نحييها ليس للاحتفال بها بل لنجدد فيها العهد مع من هم في الخندق المتقدم للنضال الذين يواجهون بكل صلابة وبسالة سياسات واجراءات العدو الصهيوني، وتأكيداً لهم من جديد بالمضي على ذات الدرب، متمسكين بكافة الاهداف التي ضحوا وأفنوا سنوات عمرهم في سجون الاحتلال من أجلها.
وأكد عوض الله في كلمته بأن قضية تحريرهم أولوية قصوى في عملنا الوطني، مشدداً على أنه لا يمكن لنا أن نستكين ما داموا بالأسر، مخاطباً فصائل المقاومة الفلسطينية قائلاً: " هذا لكم أيها المقاتلين في كتائب القسام و شهداء الاقصى وسرايا القدس و كتائب ابو علي مصطفى وكتائب المقاومة الوطنية وألوية الناصر وكتائب جهاد جبريل وكل المقاومين في غزة وجبل النار وفي جنين ورام الله وفي كل حي وقرية ومخيم، إن طريق تحرير الأسرى واضح ومعلوم ولا يمكن أن نحيد عنه وأن تجاربنا في ذلك وعلى مدار عمر الثورة الفلسطينية لخير دليل".
كما اتهم عوض الله المؤسسات الحقوقية الدولية بالتواطؤ اتجاه معاناة اسرانا الذين، حيث لا يتم التعامل معهم كأسرى حرب وحرية وفقاً للقوانين الذي وضعها المجتمع الدولي وناضلوا من أجل حرية شعبهم واستقلال وطنهم وفي ظل وجود العشرات بل المئات من الاسرى المرضى الذين يعانون امراض خطيرة في ظل سياسة الاهمال الطبي التي يتبعها العدو بحقهم ومئات الاسرى الاطفال القسر وكذلك الاسيرات الماجدات اللواتي يواجهن كل اشكال التعذيب النفسي.
كما طالب عوض الله بضرورة تصعيد الحراك الشعبي وحملات التضامن في كافة الساحات العربية والدولية لفضح سياسات واجراءات العدو القمعية بحق اسرانا وكذلك فضح هذه المؤسسات التي لا تحرك ساكن .
وأكد بأن دعم واسناد الاسرى من قبل الجماهير والحركة الوطنية والمؤسسات الرسمية الفلسطينية وغير الرسمية، لم تكن بالمستوى المطلوب، وبمستوى التضحيات الجسام التي يقدمها ولا زالوا الاسرى في سجون الاحتلال ، وهذا يستدعي بمسئولية امام الذات ووضع استراتيجية نضمن بموجبها تحشيد طاقات شعبنا في اسناد الاسرى في معاركهم ضد السياسات والاجراءات التي تمارسها ادارة مصلحة السجون بحقهم وبشكل متواصل .
وفي ختام كلمته جدد التحية لكافة الاسيرات والأسرى في سجون الاحتلال وعلى رأسهم القائد أحمد سعدات والرفيقة خالدة جرار، ومروان البرغوثي، وجمال أبو الهيجا، وحسن سلامة، وعاهد أبو غلمى وقائمة طويلة من الأسرى، مؤكداً لهم أن شعبنا وحركته الوطنية معهم وستواصل بكل عزيمة وإصرار بذل الجهود من أجل تحريرهم .










