بيان سياسي جماهيري بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لنكبة عام 1948

بيان سياسي جماهيري

بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لنكبة عام 1948

يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم في الوطن والشتات

تتواصل النكبة الفلسطينية ونتائجها على الشعب الفلسطيني منذ ٦٨ عاما في ظل ظروف محلية واقليمية وعالمية غاية في التعقيد

فعلى الصعيد الفلسطيني تتواصل انتفاضة شعبنا بالرغم من موقف القيادة الرسمية الفلسطينية متمسكة بنهج أوسلو المدمر عبر محاولات حثيثة للجمها وايقافها عبر مطاردة النشطاء ، مع استمرارها بالتنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني دون تنفيذ قرار لمجلس المركزي بوقف هذا التنسيق،،كما ان هذه القيادة ما زالت تراهن على الطرف الامريكي وكذلك الفرنسي خاصة ما يتعلق بالمبادرة الفرنسية من اجل الضغط على اسرائيل للجلوس لطاولة المفاوضات، التي فشلت في زحزحة الموقف الاسرائيلي عن سياساته الإرهابية ضد شعبنا.

وأتت الذكرى هذا العام أيضاً في ظل استمرار حالة الانقسام والتشرذم وحصار شعبنا مِم ينذر بأشد العواقب، مما يفاقم ويزيد من معاناة شعبنا وإضعاف قدرته على الصمود، فكانت انتفاضة الشباب الرد العملي على حالة الانسداد السياسي وغطرسة العدو وبطشه ووحشيته، ولتوجه الضربات الموجعة لجيش الاحتلال مما أربك قواته وفضح هذا الكيان العنصري الذي يمارس الإعدام الميداني بحق شبان عزل من أي سلاح.

وإن انتفاضة أهلنا في الضفة وغزة وأراضي 48 والتضامن والتلاحم والدعم والمساندة من قبل أهلنا في كل مناطق اللجوء والشتات لتؤكد على وحدة وتجذر هذا الشعب ووحدته أرضاً وشعباً، وتؤكد رفضها كل عمليات الانقسام والتشرذم، وأن لا خيار أمامنا إلا بالوحدة الوطنية طريقاً لتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال.

ولقد عانى شعبنا ما عاناه من هجرة وتشرد وآخرها تهجيره من مخيماته التي هي شاهدة على مأساته ونكبته، ونقطة العبور نحو تحرير أرضه.. فتمر هذه المخيمات بأصعب الظروف وأقساها منذ 68 عاماً ابتداءً من غزة مروراً بمخيمات لبنان وسوريا والعراق.. وكان الهدف إفراغ هذه المخيمات من اللاجئين لشطب جوهر حقوق شعبنا الوطنية ألا وهو (حق العودة).

يا جماهير شعبنا البطل

في هذا اليوم نؤكد أن طريق التسويات والمساومات والاتفاقات لا تنجز حقوق ولا تصون منجزات وتضحيات ففي هذه المناسبة فإن دائرة اللاجئين وحق العودة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تجدد التأكيد على:

أولاً: الرفض القاطع لنتائج النكبة والتمسك بحقوق شعبنا التاريخية حق العودة باعتباره جوهر البرنامج الوطني التحرري الفلسطيني وحماية ودعم صمود اللاجئين.

ثانياً: إن طريق المقاومة والوحدة هو طريق العودة ونيل الحقوق ووحدة الموقف والهدف.

ثالثاً: إن استمرار حالة الانقسام وغياب الوحدة الوطنية يعرض مجمل النضال الوطني والتضحيات إلى التبديد والتصفية.

رابعاً: التأكيد على مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية ووكالة غوث اللاجئين (الإنروا) على ضرورة حماية ودعم المخيمات وتجنيبها أتون الصراعات القائمة في المنطقة بحيث تبقى بوصلة شعبنا في المخيمات فلسطين أرض الأجداد والآباء والأحفاد.

تحية للشهداء... والحرية للأسرى.. والشفاء للجرحى

تحية لشهداء العودة مشاعل الحرية والاستقلال

تحية لأبناء المخيمات واللاجئين الصامدين المتمسكين بحقوقهم

وإننا لعائدون

دائرة اللاجئين وحق العودة

15/5/2016