التجمع الديمقراطي للعاملين بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين: جريمة حجب خارطة فلسطين جزء من السياسة الممنهجة القائمة على عقيدة ومنهج صهيوني بامتياز

حجم الخط

بيان صادر عن التجمع الديمقراطي للعاملين بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين
جريمة حجب خارطة فلسطين تعدٍ صارخ على ثوابتنا ونطالب بمحاسبة كل المتورطين فيها


يا جماهير شعبنا الفلسطيني،،،
موظفينا البواسل وموظفاتنا الباسلات،،،
تطل علينا من جديد إدارة الأونروا وفي ظل زيارة "بان كي مون" لغزة بممارسات استفزازية اتجاه الفلسطينيين وقضاياهم وحقوقهم العادلة المقرة من الهيئات والمؤسسات الدولية وفي المقدمة منها هيئة الأمم المتحدة التي يترأسها السيد "بان كي مون" نفسه، والتي تعتبر جزء من السياسة الممنهجة القائمة على عقيدة ومنهج صهيوني بامتياز.
إن خارطة فلسطين التي طالبت موظفتان كبيرتان في مكتب مدير عمليات الأونروا وهما "جينيفر دانسون" مديرة التواصل بمكتب مدير عمليات الأونروا و"حنا مينسهايفن" المساعد الخاص لمدير عمليات الأونروا بتغطيتها رمز وعنوان لتضحيات ونضال وآلام الشعب الفلسطيني، ومن واجب هيئة الأمم المتحدة والأونروا الوقوف والالتزام بأعلى مستويات الحيادية والنزاهة تجاه آهات وآلام الفلسطينيين الناتجة عن أبشع الجرائم المرتبكة بحقهم جراء احتلال واغتصاب ارضهم على يد العصابات الصهيونية والكيان الاسرائيلي القائم زعما فوق أرضنا.
موظفينا البواسل موظفاتنا الباسلات،،،
إن سلوك العديد من موظفي الأونروا الدوليين الكبار وفي المقدمة منهم مديرة التواصل بمكتب مدير عمليات الأونروا "جينفر واتسون" يندرج في إطار هذه السياسة الصهيونية الممنهجة، حيث أنها تعرضت سابقاً وبشكل سافر ووقح لقضية اللاجئين الفلسطينيين والاحتفالية الخاصة بيوم العودة الذي يحتل مكانة خاصة لدى الفلسطينيين في سابقة حذرنا منها سابقاً، وها هي اليوم تطلب من موظفين محليين بحجب الرؤية عن صورة خارطة فلسطين حتي لا تقلق وتعكر صفو زيارة "بان كي مون" " الميمونة " بغزة وبناء عليه، فإننا نطالب بالتالي :-
1. محاسبة كل المتورطين بهذه الجريمة النكراء باعتبارها تمثل تعدي صارخ على السيادة الوطنية الفلسطينية، وثوابتنا غير القابلة للمساومة.
2. محاسبة الموظفة "جينفر واتسون" مديرة التواصل بمكتب مدير عمليات الأونروا ومحاسبتها على تصرفاتها الاستفزازية بتغطية وحجب خارطة فلسطين عن مؤسساتنا التعليمية الفلسطينية.
3. إعلان الأونروا لموقفها بشكل واضح وصريح تجاه رموز السيادة الفلسطينية (العلم الفلسطيني – خارطة فلسطين – يوم العودة)
4. احترام المعتقدات الوطنية الموظفين المحليين بما يتناسب مع مبادئ النزاهة والحيادية التي تتطلبها معايير العمل في المؤسسات الدولية.
5. مطالبة اللجان الشعبية للاجئين الفلسطينيين والفصائل الفلسطينية بإعلان موقف واضح وصريح تجاه هذه الجريمة النكراء.
6. الكف عن التصريحات الاعلامية التي تبرر هذه الجريمة النكراء من قبل الموظفين الدوليين بالأونروا، واعلان الأونروا لموقفها بشكل واضح من هذه القضية بما يتناسب مع الدور الوظيفي الذي أنشأت من أجلها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
7. إن مضمون زيارة " بان كيمون" إلى قطاع غزة لن تقدم ولن تؤخر شيئاً، ولن تنهي معاناة شعبنا الفلسطيني، طالما لم تغادر هذه المؤسسة الدولية سياستها غير المحايدة التي تتقاطع مع الاحتلال، وتفاقم من معاناة شعبنا.


التجمع الديمقراطي للعاملين
بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين
29/6/2016