تصريح صحفي
الشعبية: تصريحات تركي الفيصل تهدف لخلط الأوراق وتشويه الدعم لقوى المقاومة
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن ما جاء في كلمة الأمير السعودي تركي الفيصل أمام مؤتمر المعارضة الإيرانية المنعقد في باريس، يتقاطع مع مواقف دولة العدو الصهيوني التي تسعى بالتعاون مع بعض الأنظمة العربية إلى حرف الصراع والتناقض في المنطقة، ليصبح صراعاً مذهبياً بين السنة والشيعة، بدلاً من كونه صراعا وتناقضا رئيسا بين الامة العربية والكيان الصهيوني الذي يستهدف شعوبها ومصالحها العليا.
واعتبرت الجبهة أن هذا التقاطع في المواقف هو الذي يُفسّر وصف الأمير تركي الفيصل الدعم الإيراني لبعض قوى المقاومة على أنه نشر للفوضى في الشرق الأوسط، وهو ما يعني خلط للأوراق وتشويه لقوى المقاومة والدعم الإيراني لها، وتبنى عملي للرواية "الإسرائيلية" التي على أساسها يتم شن العدوان والحروب المتواصلة على الشعب الفلسطيني، وعلى قوى المقاومة في المنطقة.
وأكدت الجبهة على أنه في الوقت الذي تدين فيه بشدّة ما جاء في كلمة الفيصل، فإنها تنظر بخطورة بالغة إلى استمرار الترويج لهكذا مواقف دون مساءلة أو محاسبة، وإلى حالة الانحدار المتسارعة في السياسة الرسمية السعودية التي باتت تتدخّل في الشؤون الداخلية للعديد من البلدان العربية، وتشن حروباً بالوكالة على شعوبها، وتدعو علانية لإسقاط أنظمتها، وتنسج علاقات وتحالفات معلنة وغير معلنة مع دولة العدو الصهيوني في إطار تبعية متزايدة لسياسات ومخططات معادية للأمة العربية ومصالحها.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الاعلام المركزي
11/7/2016
