تضامناً مع الرفيق بلال كايد ورفاقنا في سجون الاحتلال، وإحياءً لذكرى استشهاد الأديب غسان كنفاني نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بلدة ميثلون بجنين حفل تأبيني للقائد الوطني التاريخي الرفيق أبو عوض نعيرات، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة وعائلة الراحل وممثلي القوى الوطنية والإسلامية.
وألقيت في المناسبة عدة كلمات أشادت بمناقب القائد الوطني أبو عوض، ومنها كلمة عائلة الراحل، وكلمة لعائلة الأسير البطل بلال كايد ألقاها شقيقه محمود، وكلمة الجبهة التي ألقاها أحد الرفاق قال فيها: " أهلنا الأعزاء ذوي الرفيق القائد المناضل العميد الشهيد أبوعوض نعيرات، رفاقنا أبناء الجبهة الشعبية في ميثلون الشهداء، ميثلون أبورفعت وأبوعوض، ميثلون التضحية والكفاح أم البدايات الكفاحية الثورية الفكرية التي عمدها رفاقنا".
وأضاف: " أيها الأخوة الحضور نحييكم بتحية الكفاح والمقاومة، بتحية رمزها النسر الثائر الرفيق الأمين العام أحمد سعدات، القابع في غياهب العزل الصهيونية، الحاضر بيننا وفي مقدمتنا برفع الراية، ويتقدم بصوته ولسان حاله يقول أيها الرفاق أنتم أصحاب القرار، فلا تنتظروا قرارات في مقارعة المحتل، فالقيادة لمن يعمل لا لمن يحمل لقب القائد".
وتابع قائلاً: " نحمل لكم تحيات الرفاق في فرع السجون وعلى رأسهما الرفيق القائد بلال الكايد الذي يخوض اليوم معركة كسر قرارات الاحتلال بالاعتقال الإداري، ونحييكم بتحية الشهداء الذين امتزجت دمائهم مع روح رفيقنا القائد أبوعوض، ونحن نلتقي اليوم لتأبين رفيقنا محمد يوسف عوض نعيرات ابو عوض والذي تصادف ذكرى رحيله الاربعين مع ذكرى استشهاد عميد الادب المقاوم الرفيق الشهيد غسان كنفاني الذي سار على طريقه ابو عوض وابو رفعت وابو اياد نعيرات وابو يوسف نعيرات ورشاد ربايعة والعديد من الذين سارو على درب الشهداء ليرسموا معالم طريق الحرية والخلاص من الاحتلال".
واستذكر الرفيق كلمته البدايات الجميلة والبطولات العظيمة لمن أسسوا الفكرة ودافعوا عنها، حيث كان لهم شرف الدفاع عن شعبنا ومنهم الرفيق أبو عوض نعيرات، الذي خاض العديد من المعارك والعمليات البطولية حتى اعتقل لدى قوات الاحتلال وحكم اربع سنوات وبعد ان امضى محكوميته تم ابعاده الى الاردن وهناك تمت ملاحقته اعتقل اكثر من مرة حتى تم اجباره على مغادرة الاردن الى لبنان والتحق بصفوف الجبهة الشعبية في اجتياح 1982 للبنان حتى وضع بالأسر في منطقة الجبل حيث امضى عامين في معتقل انصار وبعد الافراج عنه في عملية التبادل عاد الى الاردن حيث عمل في مجال العمل العسكري وتأمين كل مقومات الدعم للأرض المحتلة".
وأشاد الرفيق بكلمته بالرفيق أبو عوض، مشيراً أنه كان مسكوناً بالوطن وكان حلم العودة إلى قريته يشّكل هاجس دائم له، عرف بالشجاعة والمبدئية والالتزام والانضباط، فرحل تاركاً لنا ارثاً ثورياً نهتدي به لكل الأجيال".
وأكد الرفيق في الكلمة على التمسك بالثوابت ومواصلة درب آلاف الشهداء الذين عمدوا لنا طريق الكفاح والنضال، معاهداً جماهير شعبنا بألا نلقي راياتنا الكفاحية، وبألا نموت إلا أنداد، وأن تبقى بندقيتنا مشرعة في وجه الاحتلال، ومقاومتنا مستمرة.
كما أعلن عن تضامنه ودعمه الكامل للرفيق القائد بلال كايد الذي يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام منذ أكثر من 35 يوماً، مؤكداً أنه لن يتراجع إلا بكسر هذا القرار المخابرات الجائر.



