أكد القيادي النقابي محمد جوابرة خلال الاعتصام الأسبوعي المساند للأسرى في مدينة طولكرم أن هناك فعاليات متواصلة في المدينة لدعم وإسناد قضايا الأسرى الذين يمرون بظروف خاصة، وبالذات الأسير الرفيق بلال كايد الذي مضى على اضرابه المفتوح عن الطعام 36 يوماً.
وأضاف القيادي أن الرفيق بلال أعلن عن خوضه الإضراب المفتوح عن الطعام على خلفية تحويله للاعتقال الإداري بعد قضائه 14 عاماً ونصف في سجون الاحتلال".
وأشار بأن هذه حالة جديدة في واقع الأسر، الهدف منها تثبيت نمط جديد، ومن أجل الضغط على الأسرى ومحاسبتهم على دورهم النضالي، وتحويلهم إلى مجرد أرقام، ومعاقبة أي أسير يقوم بتأدية دوره الوطني والنضالي كحالة الريق بلال كايد.
ولفت بأن هناك حالة من التضامن داخل السجون خاصة من أسرى الجبهة مع الرفيق بلال كايد، الذين باشروا منذ اليوم الأول في تنظيم إضرابات واحتجاجات، فضلاً عن وجود تحذيرات من باقي الفصائل للالتحام بخطوات نضالية دعماً للرفيق كايد.
ودعا جوابرة لوحدة الحركة الأسيرة، مشيراً إلى أن السجان الصهيوني لا يميز بين أي فصيل وآخر، أو أي أسير أو آخر، داعياً لتوسيع حالة التضامن مع الأسرى خارج الأسر، لأن قضية الأسرى وبلال كايد خاصة تستحق وقفة أكثر من الوقفات الحالية، حتى لا يتحول ما تعرض له الرفيق بلال إلى سياسة ملموسة يعاني منها باقي الأسرى.
وقد توجه ذوو الأسرى والفعاليات الوطنية في محافظة طولكرم بمناشدة إلى الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي، بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير بلال كايد الذي دخل شهره الثاني في إضرابه المفتوح عن الطعام.
ودعوا خلال اعتصامهم الأسبوعي الثلاثاء، أمام مكتب الصليب الأحمر في طولكرم، الجماهير الفلسطينية بكافة فئاتها، إلى الانخراط في فعاليات مساندة لقضية الأسرى بشكل عام وبلال كايد بشكل خاص.
وطالب مسؤول مكتب نادي الأسير الفلسطيني في طولكرم إبراهيم النمر، كافة المؤسسات الإنسانية إلى التدخل لإطلاق سراح كايد بأقرب فرصة ممكنة، خاصة وأنه أنهى مدة محكوميته لتفرض عليه سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري دون وجه حق، وهو بحد ذاته قرار جائر وغير قانوني في كل دول العالم.
ونوه إلى أن مجموعات من الأسرى بدأوا بخطوات احتجاجية تضامنا مع الأسير كايد، وهم محمد ومحمود بلبول، وعياد الهريمي، ومهند جبر، ومالك القاضي، في الوقت الذي تمارس فيه سلطات الاحتلال إجراءاتها التعسفية بحق الأسرى، حيث نقلت الأسير مروان البرغوثي من جلبوع إلى عزل هداريم، وخطوات عقابية بحق أسرى الجبهة الشعبية في قسم 5 في سجن ريمون.
وأوضح النمر أن أكثر من 15 أسيرا في سجن عوفر اضربوا عن العام تضامنا مع زميلهم كايد، في الوقت الذي شرعت فيه مجموعة من الأسرى في سجن النقب الصحراوي بخطوات احتجاجية تضامنا مع الاسير كايد مطالبين بإطلاق سراحه فورا.
وأضاف أن أسرى سجن جلبوع يعانون من أوضاع معيشية صعبة ومعقدة متمثلة في الاكتظاظ الشديد والرطوبة والحرارة العالية ونقص المراوح، حيث وصل عدد الأسرى هناك 480 أسيرا.
وأكد شقيق الأسير سامي صبح المحكوم 30 عاما قضى منها 14 عاما ويقبع في سجن إيشيل، أن الأسير كايد بأمعائه الخاوية سطر أروع ملاحم الصمود والتحدي والاستمرار في معركته النضالية حتى نيل حقوقه، وهو بذلك بحاجة إلى وقفة جماهيرية جادة معه ومع كافة الأسرى لدعم صمودهم وإرادتهم حتى يتم الإفراج عنهم جميعا.
