وقفة تضامنية مع الأسير بلال كايد أمام مقر الصليب الأحمر في القدس

حجم الخط

القدس المحتلة - فاطمة أبو سبيتان

نظّمت هيئات فلسطينية وشخصيات مقدسية، عصر اليوم الثلاثاء، وقفة تضامنية مع الأسير المضرب عن الطعام لليوم الـ35 على التوالي بلال كايد، وذلك أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في القدس المحتلة.

وذكرت مراسلة “قدس برس” أن عدداً من الشخصيات الوطنية وذوي الأسرى الفلسطينيين شاركوا في وقفة تضامنية مع الأسير كايد، تضامناً مع قضيّته التي اعتبروها بأنها “وطنية وعادلة”، وأن من حقّه أن ينال حريّته بعد 14 عاماً ونصف من الأسر في سجون الاحتلال.

وأضافت أنهم رفضوا أن يتم زجُّ الأسرى تحت اسم “الاعتقال الإداري” الذي ترفضه كافة الأعراف الدولية، مُطالبين الصليب الأحمر الدولي بالتدخّل الفوري لحسم هذا الملف.

وأشارت إلى رفع المشاركين صور الأسير كايد، إضافة لعدد من الأسرى الفلسطينيين، كما هتفوا للحركة الأسيرة وحق الأسرى في نيل الحريّة التي سلبهم إياها الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات طويلة.

من جهته، قال رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، أمجد أبو عصب، إن ذوي الأسرى والنشطاء جاؤوا اليوم ليقولوا كلمتهم أمام العالم، بأنه يجب وضع حد لغطرسة الاحتلال، فقضية بلال هي قضية أمّة وملف وطني بامتياز، لافتاً إلى أن خمسة أسرى من مدينة القدس المحتلة شاركوا الأسير كايد في إضرابه المفتوح عن الطعام.

وقال القيادي المقدسي والأسير المحرر، عبد اللطيف غيث خلال الوقفة، إن وجود المقدسيين أمام مقر الصليب الأحمر، هو جزء من المسيرة الطويلة التي رافقت الأسرى، مشيراً إلى أن القدس تعوّدت على هذه الوقفات مع كل حالة حتى ولو كانت فردية نضالية في الأسر، ومن واجب الشعب التضامن معها.

وأضاف أن القضية التي يخوضها الأسير كايد هي منتصرة لأنها معركة حق وعدل، مثمّناً موقف المقدسيين الداعمين لصمود هؤلاء الأسرى والتضامن مع الحركة الأسيرة في نضالاتها وكافة مواقفها.

وذكرت مراسلة "قدس برس" أن شرطة الاحتلال حاولت منع الفعالية أمام مقر الصليب الأحمر، إلّا أن المشاركين رفضوا ذلك، استمرّت الدوريّات الإسرائيلية في التواجد في محيط المكان.

يذكر أن الأسير بلال كايد من بلدة عصيرة الشمالية شمالي نابلس (شمال القدس المحتلة)، وهو مضرب عن الطعام بعد تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور، عقب قضاء محكوميته البالغة 14 عامًا و8 أشهر.