صفحة تضامنية مع الأسيرة هناء شلبي


<font color="red">اليوم 34 - تحديث 20/3/2012 </font>
نقلت إدارة مصلحة السجون الصهيونية،مساء الاثن
حجم الخط
اليوم 34 - تحديث 20/3/2012 نقلت إدارة مصلحة السجون الصهيونية،مساء الاثنين 19/3،الأسيرة الفلسطينية هناء الشلبي الى مستشفى سجن الرملة، بعد أن أجريت لها فحوصات طبية في مستشفى "مئير"، الذي وصلت إليه بعد تردي وضعها الصحي بشكل خطير. وتعاني الأسيرة الشلبي من عدم القدرة على الوقوف والغثيان، وأوجاع في المعدة والرأس، وبطء في دقات القلب، وانخفاض في السكر. اليوم 29 - تحديث 15/3/2012 "تسعة وعشرون يوما ولم تفقد الامل" اليوم 28 - تحديث 14/3/2012 أكدت جمعية " أطباء لحقوق الإنسان" أن الوضع الصحي للأسيرة هناء الشلبي المضربة عن الطعام لليوم الثامن والعشرين على التوالي، متدهور جراء التحلل في العضلات وهبوط السكر بشكل خطير وفقدانها أحد عشر كيلو غراما من وزنها. صفحة معلومات خاصة حول هناء شلبي على موقع مؤسسة الضمير http://www.addameer.org/atemplate.php?id=206 صفحات التضامن على موقع تويتر HanaShalabi# FreeHanaShalabi# اليوم 21 - تحديث 7/3/2012 سلاحها الوحيد لمواجهة السجان،، امعائها الخاوية.. الاسيرة هناء شلبي تواصل لليوم الـ 21 على التوالي اضرابها المفتوح عن الطعام. قامت محامية مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الانسان منى نداف، بزيارة الاسيرة هناء شلبي (30 عاما) في سجن هشارون، يوم امس الاثنين الموافق 5/3/2012. افادت المحامية نداف ان الاسيرة الشلبي مستمرة في اضرابها عن الطعام والذي تدخل به اليوم العشرين، الا ان يتحقق مطلبها بالغاء الاعتقال الاداري، مع اصرارها على عدم تناول الفيتامينات او الاملاح، وعدم القبول بالفحوصات الطبية. ما زالت الاسيرة الشلبي تتمتع بمعنويات عالية وروح صلبة في اليوم العشرين من اضرابها المفتوح عن الطعام، على الرغم من تراجع حالتها الصحية الواضح، حيث نقلت المحامية نداف عن الاسيرة قولها انها تعاني من وجع بالصدر وآلام بالخاصرة وبكل انحاء الجسم وهي تشعر بدوخة طوال الوقت. واضافت المحامية ان التعب والارهاق الجسماني واضح على الاسيرة فوجهها شاحب وتبدو متعبة. يذكر ان محكمة عوفر الاسرائيلية كانت قد اصدرت يوم الاحد الماضي الموافق 4/3/2012، قراراً بتثبيت امر الاعتقال الاداري بحق الاسيرة هناء لمدة 4 شهور قابلة للتجديد، وبناءاً عليه تقدمت هيئة الدفاع عن الاسيرة بطلب استئناف على هذا القرار سيناقش في المحكمة يوم غد الاربعاء الموافق 7/3/2012. تحمل مؤسسة الضمير سلطات الاحتلال الاسرائيلي كامل المسؤولية على حياة الاسيرة هناء الشلبي وتطالبها بالإفراج الفوري عنها دون قيد او شرط. هناء شلبي هناء يحيى الشلبي .. أسيرة فلسطينية تبلغ من العمر حوالي تسع وعشرين عاماً من بلدة برقين قضاء جنين شمال الضفة الغربية ، سبق وأن أمضت أكثر من عامين في الاعتقال الإداري ، قبل أن تتحرر ضمن الدفعة الأولى من صفقة تبادل الأسرى " وفاء الأحرار " في الثامن عشر من تشرين أول / أكتوبر من العام الماضي . هناء .. أعيد اعتقالها في السادس عشر من شباط / فبراير الجاري بعد مداهمة منزلها والعبث بمحتوياته ، ومن ثم التنكيل بها والإعتداء عليها وإذلالها ومعاملتها بقسوة ، والمساس بكرامتها وإجبارها على التفتيش العاري والزج بها في زنازين سجن " هشارون " الإسرائيلي .. ومنذ اللحظات الأولى لإعتقالها أبلغت من قبل السجانين بأن سلطات الإحتلال أصدرت بحقها قراراً إدارياً بالاعتقال لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد ، وبدون تهمة أو محاكمة . هناء .. لم تستسلم للواقع المرير وما تعرضت له من إهانات وإذلال ومعاملة وحشية خلال استجوابها في معتقل سالم يوم اعتقالها ، واستقبلت قرار الاعتقال الإداري بالإعلان عن إضراب مفتوح عن الطعام ، لتفتح بصمودها وجوعها وأمعائها الخاوية ثلاثة ملفات رئيسية : الملف الأول: ما يصاحب الاعتقال من إجراءات تعسفية واستفزازية ، وما يتعرضن له الأسيرات من تعذيب جسدي ونفسي ومعاملة قاسية ولا إنسانية واذلالية تمس كرامتهن أثناء الاعتقال وخلال الاحتجاز في زنازين العزل الانفرادي ، مما يسلط الضوء على معاناة الأسيرات بشكل خاص . الملف الثاني : ولأن " هناء " هي واحدة من الأسيرات اللواتي تحررن في إطار صفقة التبادل الأخيرة ، فهي تفتح بإضرابها ملف استهداف محرري صفقة " وفاء الأحرار " وإعادة اعتقال بعضهم من جديد من قبل سلطات الاحتلال ، في انتهاك فاضح لبنود الصفقة وما تم الاتفاق عليه من قبل كافة الأطراف المعنية ، مما يتطلب من الشقيقة مصر التدخل لضمان إطلاق سراح الأسيرة " هناء " ووضع حد لاعتقال محرري صفقة التبادل وضمان عدم إعادة اعتقالهم إدارياً ، كما ويجب على محررى صفقة التبادل ممن لم يُطلهم الاعتقال بعد ، الوقوف بجانبها ، لأنها تدافع عن قضيتهم ، وأن الصمت سيدفع قوات الاحتلال بالاستمرار في استهدافهم وإعادة اعتقالهم إدارياً استناداً لما يسمى " الملف السري " . الملف الثالث وهو الأبرز : بإضرابها عن الطعام احتجاجاً على اعتقالها إدارياً إنما هي بذلك تسير على خطى الأسير " خضر عدنان " الذي فتح ملف الاعتقال الإداري بقوة وخاض إضراباً عن الطعام لمدة ستة وستين يوماً متواصلة ، وهي تُصر كذلك على أن تُبقي ملف الاعتقال الإداري مفتوحاً أمام الجميع وعلى كافة المستويات ، لا سيما أمام المؤسسات والشخصيات التي تُعنى بحقوق الإنسان في العالم أجمع . وتسلط الضوء مجدداً على معاناة ( 309 ) معتقلاً إدارياً في السجون والمعتقلات الإسرائيلية بينهم ( 24 ) نائباً يتقدمهم د.عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وعدد من القيادات السياسية والمجتمعية ونخبة من الكتاب والمثقفين والإعلاميين ، على أمل أن تحقق المزيد من الانتصارات والإنجازات لتضيف إلى ما حققه الأسير خضر عدنان وتراكم على ما تحقق . هناء .,. مجاهدة تتلمذت في مدارس حركة " الجهاد الإسلامي " وتفولذت بين أزقة برقين وشوارع جنين القسام ومعارك البطولة ، وتخرجت من جامعات السجون ، متسلحة بإرادة قوية ، وعزيمة لا تلين ، مسترشدة بتجربة الأسيرة " عطاف عليان " التي سبق وأن أضربت عن الطعام في أيلول / سبتمبر عام 1997 لمدة أربعين يوماً متواصلة إحتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري . وماضية على نهج الأسير " خضر عدنان " ، لتُقدم لنا نموذجاً فردياً جديداً ورائعاً في الصمود والإصرار . " هناء الشلبي " .. الآنسة المجاهدة التي تخوض إضراباً عن الطعام منذ أربعة عشر يوماً ، تًصر على المضي قدماً في إضرابها صوب تحقيق هدفها الرئيسي المتمثل بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري ، أو على الأقل جزءاً منه ، لتضيف انتصاراً جديداً لما حققه الأسير خضر عدنان من انتصارات ، وهي بذلك تحرجنا وتثير فينا مشاعر الخجل لقصورنا ، ممزوجة بمشاعر الفخر والاعتزاز بصمودها وإصرارها ، الأمر الذي يدفعنا دائما للتضامن معها والالتصاق بها والدفاع عنها ومساندتها ونصرتها بكل الوسائل المشروعة . هناء .. الأسيرة والمجاهدة ( لا ) يمكن أن تحقق هدفها ، أو أن تسجل انتصارا على إدارة السجون الإسرائيلية إلا إذا وقفنا معها وبجانبها ، وخلعنا ثوب الحزبية والفئوية وتوحدنا خلف قضيتها ، وارتقينا بمستوى فعالياتنا وخطواتنا النضالية داخل السجون وخارجها . هناء .. خير من جسد مقولة الشهيد غسان كنفاني " الإنسان قضية " ، وهي تمثل قضيتنا وتعكس معاناتنا وجرحنا، لذا وجب دعمها ومساندتها ، بغض النظر لأي تنظيم أو حركة تنتمي ، فهي ( لا ) تمثل قضية فئوية أو حزبية أو شخصية ، وإنما قضية إنسانية ووطنية ذات بُعد عربي وإسلامي . وآمل من الشعوب والحكومات العربية والإسلامية ووسائل الإعلام المختلفة ، ونشطاء شبكة التواصل الاجتماعي " الفيسبوك " المساهمة في مساندة الأسيرة " هناء " وفي دعم الأسرى وقضاياهم العادلة .( عن مقال نشر على موقع الجبهة للكتاب عبد الناصر فروانة بعنوان - الموقف من اضراب هناء شلبي )