الحاج أحمد: سياسة هدم البيوت محاولة بائسة لاستهداف المخيمات التي تشكّل قلاع للمقاومة وحاضنتها الشعبية

حجم الخط

وجه عضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيق أسامة الحاج أحمد خالص التحية إلى جماهير شعبنا وأهلنا في مدينة الخليل، وإلى عائلة المقاوم البطل محمد الفقيه، الذي خاض معركة بطولية تستحق  الثناء والذي استشهد بعد أن أذاق العدو الصهيوني والمستوطنين الويلات قبل استشهاده.

وأكد خلال وقفة نظمتها حركة الجهاد الإسلامي في مدينة غزة تضامناً مع أهلنا في قلنديا على أن إقدام الاحتلال الصهيوني على العودة من جديد إلى استخدام سياسة هدم البيوت بشكل جماعي، كما حدث أمس في مخيم قلنديا بحجة عدم الترخيص، هي محاولة بائسة لاستهداف المخيمات الفلسطينية التي تشكّل قلاع المقاومة وحاضنتها الشعبية.

 

وأشار إلى أن ممارسات الاحتلال الإرهابية المتواصلة لوقف المقاومة، والانتفاضة، ستفشل أمام صلابة هذه المخيمات وشعبنا الذي يقف موحداً في مواجهة هذه الأساليب الإجرامية.

 

وقال الحاج أحمد"إن المعركة  البطولية  التي خاضها البطل محمد الفقيه في صوريف، هي تأكيد على أن مقاومة شعبنا مستمرة، وأننا في مواجهة مفتوحة مع هذا العدو المجرم، لن تنته بعد استشهاد هؤلاء الأبطال، كما أنها الرد الحقيقي والناجع على ممارسات الاحتلال بحق شعبنا، وخصوصاً سياسة هدم البيوت".

وفي ذات السياق دعا الحاج أحمد منظمة التحرير الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية، إلى تحويل هذا الملف إلى المؤسسات الدولية باعتبار سياسة هدم البيوت جريمة حرب وإحدى وسائل العقاب الجماعي التي يمارسها الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني، مطالباً بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات المتاحة من أجل تعزيز صمود أبناء شعبنا، في ظل وجودهم بلا مأوى.