بيان جماهيري صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -مخيم الدهيشة
جماهير شعبنا المناضل،،،
نحييكم بتحية الوطن والعودة، بتحية الانتماء للفكرة النبيلة الراسخة، بتحية الثورة، نحييكم بتحية الأمين العام القائد أحمد سعدات .. في ظل استبسال رفاقنا في الأسر وهم يسطرون أسمى معاني البطولة والتحدي، ويعلمون الجميع كيف تناطح العين المخرز، وكيف الدم سينتصر على السيف، وكيف يكون القائد في مقدمة الصفوف وأول من يقاوم وأول من يضحي، وفي الوقت الذي تقوم منظمتنا بمؤازرة رفاقنا في الأسر وتقدم خيرة شبابها جنوداً في معركة الاضراب داخل السجون، وتأجيج الرأي العام للشارع الفلسطيني لمناصرة قضيتهم، يحصل إشكال عرضي على "جسر أريحا" مع خمسة من رفاقنا والجهاز الشرطي للسلطة.
هؤلاء الرفاق الذين كانوا في يوم من الأيام في الأسر، وخاضوا معارك الإضراب المفتوح عن الطعام، وتعرضوا للقمع والاصابة، ليتعرضوا من خلال هذا الهجوم البوليسي السلطوي الوحشي لضرب نتج عنه كسور ورضوض في أنحاء الجسم بسبب مشادة كلامية، ثم يصرح أحد المسؤولين في السلطة بعد ذلك وفي صدد محاولاتنا إنهاء هذه المشكلة بأن هؤلاء الشبان هم ممن شاركوا في مظاهرات دعت لها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لتعبّر عن موقف سياسي ضد السلطة، هذا يظهر لنا مدى النوايا التي يحملها هؤلاء من اعتقالهم والتشدد والتمسك في استمرار الاعتقال .
ونحن من هنا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- مخيم الدهيشة نرفض هذه السياسة... سياسة التصيد والتربص لهؤلاء الرفاق المناضلين، وفي إطار تعبيرنا عن هذا الموقف سنقوم بكل ما هو لازم لإنهاء أزمة رفاقنا، ونحن لسنا بصدد فتح معركة مع هذه الأجهزة رغم كل ما قاموا به من أذى، ولكننا لن نقبل باستمرار اعتقال رفاقنا وهم في أمس الحاجة للعلاج وإكمال حياتهم، ولن نقبل أن ندعهم فريسة وصيد للمتربصين .
ولذلك .. إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم الدهيشة نعطي هذه الأجهزة الفرصة تلو الأخرى لحل الأزمة بشكل سريع حتى لا نضطر لاتخاذ خطوات تصعيدية تبدأ بالنزول للشارع ولا نعلم أين ستنتهي هذه الخطوات.
المجد للشهداء... الحرية للأسرى
النصر لرفيقنا بلال كايد ورفاقه
وإننا حتماً لمنتصرون
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - مخيم الدهيشة
4\8\2016
