بيروت/ وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين في سجون الاحتلال

حجم الخط

 

بيروت/ ميسم عزام / وكالة الأناضول

دعا العشرات في العاصمة اللبنانية بيروت، الخميس، المجتمع الدولي إلى الضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين لاسيما المضربين منهم عن الطعام.

جاء ذلك في وقفة دعت لها "الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية" (تضامن)، أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في بيروت، بمشاركة عدد من الفصائل الفلسطينية ومنظمات شبابية لبنانية، تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام ولاسيما بلال كايد المضرب منذ نحو شهرين.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات طالبت بالتدخل الفوري لإطلاق سراح الأسرى المضربين كُتب عليها من قبيل "مع أسرانا الأبطال حتى حريتهم"، "الحرية للأسير بلال كايد"، "أسرانا أبطال". 
وعلى هامش مشاركته، قال منسق الحملة محمد أبو شقرا للأناضول إن "مؤسسات المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان يجب أن تتعاون للضغط بعدما تردت أوضاع بلال كايد الصحية".

وأضاف أبو شقرا أن " إنقاذ الأسرى من المأساة التي يعيشونها، والضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف سياسة الاعتقال التعسفية واجب علينا جميعاً كمنظمات مدنية ترعى أبسط حقوق الإنسان".

وقبل أيام، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن المعتقل كايد يعاني "مشاكل في القلب، وقد يتعرض لموت مفاجئ". 
من جهته، قال مروان عبد العال، مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في لبنان للأناضول إن "بوصلة العمل النضالي يجب أن تعود لتتوجه إلى القضية الرئيسية وهي القضية الفلسطينية، بعدما باتت تشغله قضايا ثانوية وهامشية، مما سبب هذا التقصير الكبير في ملف الأسرى".

بدوره، لفت خالد فهد، وهو أحد المشاركين في الوقفة، إلى أن هذا التحرك "لن يكون الأخير، وأن الشباب سيستمر في تحركه حتى ينال الأسير بلال كايد ورفاقه المضربين عن الطعام، حريتهم". وفي هذا السياق، قال المحامي عمر الزين، المنسق العام للجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية (غير حكومية)، في كلمة أمام المشاركين إن هذه الفعالية "تؤكد أن شعبنا العربي لن يترك أسراه في أيدي الجلادين الإسرائيليين الذين يخالفون مواثيق حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية في ممارساتهم التعسفية، خاصة بما يتعلق بالاعتقال الإداري والعزل وعدم الرعاية الصحية، ومنع زيارة الأهالي والإطعام القسري وغيرها".

 وبدأ المئات من المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، في 17 يوليو/تموز الماضي، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، دعما للمعتقل الإداري بلال كايد، المُضرب عن الطعام منذ 15 يونيو/حزيران الماضي.