نص المذكرة التي وجّهتها المنظماتُ الشبابية والطلابية اللبنانية والفلسطينية بلبنان الى اللجنة الدولية للصليب الأحمر بخصوص المعتقل الإداري القائد بلال كايد ورفاقه في السجون الصهيونية:
اللجنة الدولية للصليب الأحمر
تحيّة وبعد،
باسم حملةِ التضامن مع الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية، والمنظمات الشبابية الفلسطينية واللبنانية؛
وتضامنًا مع الأسير القائد بلال كايد والأسرى المعتقلين في السجون الصهيونية كافة؛
وإيمانًا منّا بأنّ قضيةَ الأسرى المعتقلين، الذين يخوضون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام احتجاجًا على الاعتقال الإداري الذي تمارسُه سلطةُ الاحتلال ضدّ الأسير بلال كايد وباقي الأسرى، إنّما هي قضيةٌ لا يمكن السكوتُ عنها من قِبل المجتمع الدوليّ ومؤسساتِه الإنسانية والقانونية لكون سلطة الاحتلال تحتجز حريّتَهم من دون محاكمةٍ أو اتهامٍ يمكّن المعتقلَ من معرفة أسباب اعتقاله، ومن دون تحديد مدة هذا الاعتقال التعسفي؛
وأمام وضعٍ إنسانيّ خطير لم يجد الأسرى سبيلًا إلى مواجهته إلّا بالإضراب عن الطعام، حتى وصل بعضُهم إلى حافة الموت قبل الإفراج عنه، كما حدث مع المناضلين محمد القيق وخضر عدنان ومحمد علان؛
وأمام دخول المعتقل الإدرايّ بلال كايد يومَه السابع والخمسين من إضرابه عن الطعام بعد اعتقالٍ تخطّى أربعةَ عشرَ عامًا ونصفَ العام؛
ومع انضمام 400 أسير إلى إضرابٍ مماثلٍ دعمًا له في موقفه الرافض للاعتقال الاداريّ؛
ومع تواتر الأنباء عن تعرّض الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني لسياسة إهمالٍ طبّيّ متعمَّد من قبل سلطات الاحتلال، ما دفع بكثيرين منهم إلى الإضراب عن الطعام وسيلةً وحيدةً لنيل الحريّة، مع ما يحمله ذلك من مخاطرَ تهدِّد حياتَهم؛
لذلك كلِّه، فإننا نَهيب بمنظمة الصليب الأحمر الدوليّ التدخلَ الفوريَّ والعاجل من أجل ممارسة دورها المفترض تجاه الأسير بلال كايد ورفاقه، والضغطَ الحاسمَ على حكومة الاحتلال لوقف سياسة الاعتقال الإداريّ المخالفةِ للقوانين الدولية ولمبادئ حقوق الانسان.
كما إننا ندعو الصليبَ الأحمر إلى تدويل قضية الأسرى في المحافل العالمية كافةً، وإلى فضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في حقّ الأسرى الأبطال. ونعتبر أنّ سياسة الاعتقال الإداري جريمةٌ قانونيةٌ وسياسيةٌ تتطلب من المجتمع الدولي اتخاذَ إجراءاتٍ جديةٍ حيال سلطات الاحتلال ومحاسبتها، والعملَ على الإفراج عن الأسرى.
السيدات والسادة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر
كلُّنا أملٌ في دوركم وجهودكم التي من خلالها نستطيع الحصولَ على ضماناتٍ تحقِّق إطلاق سراح المعتقلين من السجون والمعتقلات الإسرائيلية من دون إبطاء.
حملة التضامن مع الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية
المنظمات الشبابية الفلسطينية واللبنانية
بيروت في 10 آب 2016
