بحضور شقيق الرفيق بلال كايد، أقامت كل من جبهة العمل الطلابي التقدمية في جامعة النجاح الوطنية ومجلس اتحاد الطلبة والكتل الطلابية الأخرى الثلاثاء وقفه تضامنية مع الاسير الرفيق بلال الكايد المضرب عن الطعام منذ أكثر من 70 يوماً على التوالي ، والذي تم نقله الى العناية المركزة بسبب تردي وضعه الصحي ورفضه لتناول اي مدعمات أو إجراء اي فحوصات طبية، مع العلم أن الاسير ما زال مقيد اليد اليمنى والرجل اليسرى في محاوله فاشلة لكسر صموده وتصفيته بدم بارد .
بدأت الوقفة التضامنية بمجموعة من الأغاني الثورية التي تنادي بحق الاسرى وحريتهم.
تلاها كلمه لمجلس اتحاد الطلبة عبّرت عن الوضع الصحي الخطر الذي يمر به الاسير بلال الكايد ، محملة ادارة السجن والقضاء الاسرائيلي مسؤولية اهمال قضيه بلال والتهاون في حياته
وقالت الكتل الطلابية في كلمتها " نحن نقف هنا الآن كي نقول سر يا بلال! سر في طريق الحرية والكرامة الذي حفرته بجوعك! سر فإننا من خلفك لسائرون! سر يا بلال! فجامعة النجاح بطلبتها و كتلها الطلابية تقول لك ان ساعة النصر لقريبة , و لحظة كسر السجان لآتية ,, و شمس الحرية ستشرق".
وأكدت الكتل الطلابية على موقفها الداعم للأسير كايد والأسرى في معركتهم التي يخوضوها، مؤكدين على أنهم ماضون على عهد الأبطال، وأن وقفاتهم التضامنية لن تتوقف، وسيصعدوا من مواجهاتهم المفتوحة على الحواجز ومواقع الاحتلال حتى ينال الرفيق بلال حريته وينتصر على السجان.
وأضافت الكتل: " رفاقك من طلاب جامعة النجاح في سجون الاحتلال ، يخوضون اضرابهم المستمر عن الطعام ، يخوضونه بكل إرادة وعزم حتى تكسر شوكه السجان ، فأنت لست وحدك بلال ،،، أنت ابن الوطن , انت ابن فلسطين , فقد اخطأ من قال ان فلسطين اصبحت عاقرا ً, فمن الجوع يولد الابطال".
وناشدت الكتل الطلبة بأن يساندوا في قضية الكرامة والعزة التي يخوضها الرفيق بلال ورفاقه، فالمجد لمن قال لا , والخزي لمن رضخ و تخاذل ,و العار لمن ساوم و باع ,, فكونوا كما عهدناكم دائما , كونوا على درب من سبقوكم , فبكم فجر الحرية لآت ,, و شمس الكرامة تشرق".
وقالت الكتب: " نقول لذوي الأسير البطل، أننا جميعا أهلكم، وسنظل واقفين مع بلال حتى ينال حريته رغما عن أنف السجان الحاقد. بلال الرفيق الذي جلس على مقاعد الدراسة وشارك أبناء شعبه النضال في انتفاضة الأقصى، وخط أسمى معاني التضحية في سبيل الحرية وكسر القيد، دفع من عمره أربعة عشر عاما ونصف العام في معتقلات الحقد الصهيوني، بلال القدوة الذي قرع جدران الخزان حين اختار غيره الخضوع ."
وفي الختام جاءت كلمة شقيق الاسير بلال الكايد نادت بتوسيع حجم الفعاليات والمسيرات التضامنية بحق الاسرى الاداريين والمضربين عن الطعام، مشدداً على اهمية الوحدة بين الفصائل وتوسيع دور المؤسسات في مساندة قضية الاسير بلال، معتبراً هذه القضية ليست قضية الرفيق بلال ورفاقه بل قضية جميع الفلسطينيين.



















