الشعبية : جريمة الاحتلال في غزة تبرهن على ضرورة التمسك بخيار المقاومة كخيار وحيد

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باسم أمينها العام وقيادتها وكادراتها الشهيدين "زهير القيسي – أبو إبراهيم" ومحمود حنني الذين قضيا شهيدين اثر العدوان الغاشم عليهما اليوم في قطاع غزة، وقالت الجبهة " نتقدم بخالص تعازينا لعموم شعبنا ولذوي الشهداء وللإخوة في لجان المقاومة الشعبية ، ونعاهد إخوان ورفاق الشهيدين بالاستمرار على نهج المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني حتى تحقيق الحرية"، مؤكدة أن دمائهم لم ولن تذهب هدرا. وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين صوابية نهج المقاومة والتمسك به وذلك في ظل تصاعد وتيرة عدوان دولة الاحتلال الصهيوني على أبناء شعبنا والذي كان آخره العدوان الهمجي من قبل قوات الاحتلال على القائد "أبو إبراهيم" الأمين العام للجان المقاومة الشعبية ورفيقه. وقالت الجبهة في بيان نعي الشهيدين " إن دولة الاحتلال تبرهن مرة أخرى اختيارها طريق المواجهة والقتل، ومحاولة تركيع أبناء شعبنا بالقوة المسلحة"، مضيفة أن هذا الأمر طالما أكدته الجبهة دائما وطوال تاريخ الصراع، معتبرة بأن العدو لا يفهم الا لغة النار والقوة، ولا يأبه بالمجتمع الدولي وقراراته أو اتفاقياته أو بمفاوضات السلام المزعوم ، وان الصراع مازال مفتوحا مع العدو ولا ينهيه غير الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير. وقالت الجبهة بأن هذا التصعيد عبر استهداف الأمين العام للجان المقاومة الشعبية والشهيد حنني هو تنفيذ لسياسة الاحتلال التي انتهجتها عبر تاريخها في ملاحقة رموز المقاومة وقادة شعبنا، ويأتي أيضا ضمن سلسة تصعيد خطيرة في القدس والخليل وبالتزامن مع زيارة رأس دولة الاحتلال للولايات المتحدة الأمريكية. وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بان جريمة الاحتلال ستولد المزيد من ضربات المقاومة ولن تزيد شعبنا الا اصرارا على التمسك بها كخيار وحيد في مواجهة الكيان الغاصب.