شبكة صامدون ومؤسسات حقوقية تبدأ حملة دولية تضامناً مع شبان مختطفين بسجون السلطة

حجم الخط

 

تبدأ شبكة صامدون وعدد من المؤسسات الحقوقية حملة دولية للتضامن مع ستة من الشبان المختطفين في سجون السلطة الفلسطينية، والذين بدأوا اضراباً عن الطعام قبل يومين.

وأكدت شبكة صامدون أنها تواصلت مع عائلات المختطفين الستة، والذين أبدوا قلقهم البالغ على وضع ومصير أبنائهم، مطالبين بالتحرك الجاد وليس اللفظي فقط من أجل اطلاق سراحهم فوراً.

 من جانب آخر قررت صامدون الاعلان عن فعاليات تضامنية مع المضربين الاربعة في سجون الاحتلال، وتنظيم حملة دولية لمواصلة التضامن مع الاسرى تبدأ يوم 3 سيبتمبر القادم.

تجدر الإشارة أن الشبان الستة هم:

 

1)    باسل الأعرج : 33 عاماً من بيت لحم، حاصل على شهادة الصيدلة ويعمل كباحث في التاريخ الفلسطيني الشفوي، مهتم بالتاريخ والفلسفة، وكان يعقد ندوات ثقافية مناقشة أبحاث وكتب.

2)    هيثم سياج 19 عاماً من الخليل أسير محرر قضى سنة و3 شهور في السجن لم يمضى على الإفراج عنه من سجون الاحتلال سوى 8 أشهر، يتدرب على السواقة ويمارس بعض الأعمال الحرة.

3)    محمد عبد الله حرب 23 عاماً من جنين، مهندس كهربائي خريج جامعة النجاح ، إنسان مبادر، مهتم بالتاريخ والفكر والفلسفة ، كان يتدرب في مكتب هندسة في رام الله ، وهذه أول تجربة له في الاعتقال السياسي.

4)    سيف الإدريسي: 26 عاماً من طولكرم، اعتقل من منزله، يحمل درجة البكالوريوس في التسويق وكان يعمل في إحدى الشركات، وقد تعرض سابقاً للاستدعاء والتحقيق والاعتقال لدى السلطة عدة مرات.

5)    محمد السلامين: 19 عاماً من البيرة، طالب سنة أولى بجامعة بيرزيت، اعتقل بعد استدعائه للتحقيق وهذه أول تجربة اعتقال له، قالت والدته إنه تعرض للتعذيب بعد اعتقاله.

6)    علي دار الشيخ، 21 عاما، من قرية بدّو وتعيش عائلته في بير نبالا، يعمل في محل للأحذية ويسكن مدينة رام الله، تم اعتقاله بعد استدعائه للتحقيق يوم 7/4/2016، لم يتعرض للاعتقال سابقاً.