في الذكرى السنوية لاستشهاد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فارس الشهداء أبو على مصطفى، انطلقت مسيرة وفاء إلى أضرحة الشهداء، في مقبرة درب السيم، نظمتها قيادة منطقة صيدا للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
شارك فيها ممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وفي مقدمتهم أمين سر فصائل المنظمة في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، وقوى التحالف الفلسطيني، واللجان الشعبية الفلسطينية، والتيار الإصلاحي الديمقراطي، والمبادرة الشعبية الفلسطينية، واللجنة الأهلية لتكريم الشهداء، ولجنة متابعة النازحين الفلسطينيين من مخيمات سوريا، ولجان اللأحياء.
تقدم المسيرة عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان مسؤول منطقة صيدا أبو أحمد سالم، وأعضاء قيادة المنطقة، وبحضو عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان عبدالله الدنان، وكوادر، وأعضاء الجبهة، وأشبال الجبهة الشعبية حاملي أعلام فلسطين، ورايات الجبهة، والأكاليل، وصورة أبو علي مصطفى .
بعد وضع الإكليل على النصب التذكاري للجندي المجهول بمشاركة ممثلي الفصائل، كانت كلمة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ألقاها عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان الدكتور طلال أبو جاموس. افتتحها بتقديم اتحية للحضور، وأشار فيها إلى أنه في هذا اليوم نجتمع وفاء لمن هم أكرم منا جميعا، وفاء لمن أجادوا بأغلى ما يملكون " الروح " على طريق تحقيق الهدف السامي لنضالهم، ألا وهو العودة وتحرير فلسطين، ونجتمع اليوم في الذكرى ال 15 لاستشهاد القائد المعلم " أبو علي مصطفى، "صاحب الثوابت و المبادئ، الرجل الذي أعلن منذ اللحظة الأولى لعودته إلى الوطن بقوله " عدنا لنقاوم وعلى الثوابت لن أساوم. وها نحن اليوم نقف مع ذكراك لنؤكد أن ثوابتك حية لا تموت، كما مبادئ جورج حبش، وصلابة أحمد سعدات. كما قال: يا أباعلي تقريرنا اليوم نروسه بعبارة كبيرة أنك ما زلت معنا، وملهما لنضالنا، يا أبا علي تقريرنا اليوم نرسل لك بطاقة حب بانتصار الإرادة الفلسطينية المقاومة .. انتصار العين على المخرز، انتصار بلال كايد على السجان، وأن فلسطين التي تستحق ان يضحي من أجلها القادة كنموذج للاستمرار، وصولا للحرية.
ياأبا علي كما عهدتنا نحن في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نشتاق إليك، ونعمل بتعاليمك، وفي هذه المناسبة أذكر يوم عدت إلى الوطن و خاطبت رفاقك في منظمات الجبهة في الضفة الفلسطينية، متسائلا أين الرد على التعسف الصهيوني.
ووصلك الجواب أنه لا يوجد سلاح، فصرخت متعجبا أليس في بيوتنا سكاكين، و بلطات و ما شابه .
يا أبا علي نخبرك بأن الشباب الفلسطيني أدخل إلى قاموس العالم إضافة للبطولة، أدخل الحجر، والسكين، والبلطة والدهس والطلقة و الصاروخ و العبوة .
في ذكراك رفيقنا وقائدنا أبا علي الوفاء لك و للشهداء، و نرفع الصوت عاليا أن لا بديل عن الوحدة الوطنية الفلسطينية، و التي تشكل اللبنة الأولى للانتصار. هذه الوحدة التي عمادها برنامج سياسي يتفق عليه الجميع، و ينهي حالة الانقسام و التشرذم المقيت، و يلبي طموحات شعبنا في الحرية والاستقلال و العودة .
و ختم قائلا يا أبا علي، يا كل الشهداء لكم المجد و انتم الخالدون فينا، لكم من شعبنا، وفصائلنا الوفاء، ودمكم أمانة في أعناقنا، لن يهون و لن نهادن عليه أبدًا.
وفي نهاية كلمته قدم الدكتور طلال أبو جاموس التحية لفلسطين التي تجمع الحضور الكريم.

