أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن ما فشل الاحتلال في تحقيقه من الرفيق بلال كايد الذي انتصر على السجان، لن يحققه أيضاً من الأسرى المضربين عن الطعام الأخوين البلبول والقاضي، فهم أبدوا تصميماً على خوض معركة الحرية، وسينتصرون حتماً على السجان رغم أوضاعهم الصحية الخطيرة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها القيادي في الجبهة الشعبية وعضو لجنة الأسرى فيها عطية البسيوني خلال وقفة دعم وإسناد نظمتها مؤسسة مهجة القدس ولجنة الأسرى للجبهة الشعبية أمام برج شوا حصري بمدينة غزة أمس الخميس، بمشاركة واسعة من أعضاء المؤسسة، وقيادات وكوادر من الجبهة، وحملة التضامن الدولية مع القائد أحمد سعدات، ومجموعة من الأسرى المحررين.
واعتبر الرفيق البسيوني أن قرار الاحتلال بتجميد الاعتقال الإداري بحق الشقيقين لا فائدة منه وهو تجسيد للتبادلية في الإجرام الصهيوني بين محاكم الاحتلال غير الشرعية والمخابرات، هدفه الانقضاض على حقوق الشقيقين ومحاولة امتصاص لموجة الغضب والفعاليات المساندة للأسيرين، وفرض شروطهم الخاصة، والتي تتيح لهم احتجاز واختطاف المناضلين للحد من تأثيرهم، كما فعلت مع الأسير القاضي صغير السن.
وحمّل البسيوني الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام، وذلك بعد أن تدهورت صحتهم في الساعات الأخيرة، وأصبحوا معرضين لخطر الموت في أي لحظة.
كما حمّل المجتمع الدولي جانباً من هذه المسئولية بسبب صمته بل وتواطؤه على جرائم الاحتلال بحق الأسرى، خصوصاً للأسرى المضربين عن الطعام.
وتساءل البسيوني: " ماذا تفعل السلطة ومؤسساتها ووزاراتها من أجل قضية الأسرى، وبالأخص قضية الأسرى المضربين. ألا يروا دموع أم الأسيرين البلبول زوجة الشهيد احمد البلبول على أبنائها؟ ألا يخجلوا من أن يواجه شاب صغير السجن لم يكمل سنوات عمره العشرين كل عنجهية الاحتلال، في حين مؤسساتكم عاجزة وصامتة؟".
وطالب البسيوني المؤسسات المعنية وأصدقاء الشعب الفلسطيني بالضغط من أجل تدويل قضية الأسرى، وتوثيق جرائم الاحتلال بحق الأسرى، من أجل الإسراع في ملاحقتهم ومحاكمتهم على جرائمهم بحقهم.
واعتبر البسيوني أن الزخم والضغط الشعبي المتواصل إسناداً ودعماً للأسرى عامل مهم في تقصير المعركة التي يخوضها الأسرى المضربين، وفي انتزاع حقوقهم.
وفي ختام كلمته، طالب البسيوني جماهير شعبنا بترقب انتصار الشقيقين البلبول والقاضي على الانتصار، مشيراً إلى أنه كما انتصر الرفيق بلال كايد على الاحتلال ومرغهم بالوحل، سينتصر هؤلاء الأسرى، وسيتنسموا عبق الحرية رغماً عن الاحتلال.








