شيعت جماهير غفيرة ظهر أمس الخميس في مخيم بلاطة ومدينة نابلس جثمان المناضلة وأم المناضلين " أم غسان " كعبي، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة، وعائلة المناضلة، وأهالي المخيم والمدينة وشخصيات وطنية واعتبارية.
وحمل جثمان المناضلة كعبي على أكتاف ملثمين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى مثواها الأخير حيث ووريت الثرى في مقبرة الشهداء بالمدينة.
وكانت المناضلة أم غسان كعبي قد رحلت أمس، تاركة وراها حياة نضالية حافلة قضت جل حياتها في تربية أبنائها على حب الوطن والكرامة والوفاء والانتماء، كانت خلالها خير مثال للأم المناضلة والصابرة والمعطاءة، التي شاركت أبنائها المناضلين في معترك النضال، وتحمّلت ظروف ملاحقتهم ومطاردتهم، واعتقالهم وابعادهم. خاصة ابنها الأسير هشام المحكوم مؤبد أربع مرات، وابنها الأسير المحرر والمبعد إلى غزة علام كعبي.
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد نعت باسم أمينها العام الرفيق أحمد سعدات وقيادة وكوادر وأعضاء الجبهة في الوطن والشتات والرفاق في منظمة فرع السجون المناضلة أم غسان كعبي، متقدمة من الرفيق الأسير هشام كعبي، والأسير المحرر علام كعبي، وأشقائه حسام وعدنان، ومروان، وعموم عائلة كعبي بخالص العزاء والمواساة.

