شديد وأبو فارة يواصلان الإضراب عن الطعام.. وتدهور طرأ على أوضاعهما الصحية

حجم الخط

طرأت تدهور كبير على صحة الأسيرين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال \"الإسرائيلي\"، أنس شديد وأحمد أبو فارة.

وأفادت أحلام حداد محامية الأسيرين المضربين، في تصريحٍ أمس الأحد، أن الأسير أحمد أبو فارة دخل في غيبوبة لمدة أربعة أيام، وأفاق منها أمس، بعد حدوث اضطرابات قلبية في جسده، حيث أزال الأجهزة المثبتة على جسده ووجهه، ورفض تلقي العلاج وأخذ المدعمات، وهو يتقيأ الدم منذ أيام عدة.

وقامت المحامية حداد، أمس الأحد، بزيارة الأسيرين المضربين عن الطعام في مستشفى أساف هروفيه \"الإسرائيلي\".

وأوضحت أن أطباء المستشفى أخبروها أن الأسير أبو فارة في حالة صحية خطرة جداً، وهناك احتمالية لإصابته بشلل نصفي في القسم الأسفل من جسده.

وأكدت أن تدهورًا طرأ أيضًا على صحة الأسير أنس شديد، وطالبت المؤسسات الحقوقية ومؤسسات الأسرى والقيادة والفصائل والشعب الفلسطيني، بالضغط من أجل الإفراج عنهما فوراً.

يذكر أنّ الأسير أنس شديد (19 عاماً)، من الخليل،  أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام في الخامس والعشرين من شهر أيلول/سبتمبر المنصرم، رفضاً لقرار الاعتقال الادري لمدة 6 أشهر والذي صدر ضده بعد اعتقاله في الأول من آب المنصرم.

أمّا الأسير أحمد أبو فارة (29 عاماً)، من الخليل، أعلن إضرابه عن الطعام في الخامس والعشرين من شهر أيلول/ سبتمبر المنصرم، رفضاً لقرار الاعتقال الاداري لمدة 6 أشهر والذي صدر ضده بعد اعتقاله في الأول من آب المنصرم، علماً أنه أسير أمضى قرابة العامين في سجون الاحتلال قبل اعتقاله الأخير.