بيان صادر عن قيادة منظمة فرع السجون في ذكرى استشهاد القائد "اسحق مراغة"

بيان صادر عن قيادة منظمة فرع السجون

 في ذكرى استشهاد القائد "اسحق مراغة"

ندعو لاعتبار الذكرى يوماً لدعم نضالات الأسرى، ويوماً للفعل النضالي المقاوم.

نقف اليوم جميعاً لنحيي ذكرى استشهاد القائد الرفيق "اسحق مراغة"، في سجن بئر السبع بتاريخ 16/11/1983، نتيجة ما تعرض له من تعذيب، ومحاولة كسر اضرابه عبر التغذية القسرية خلال خوضه ورفاقه اضراباً مفتوحاً عن الطعام في سجن نفحة عام 1981، والتي استشهد فيها أيضاً الأبطال علي الجعفري وراسم حلاوة، حيث تعرضوا لأضرار جسدية جسيمة عانوا على اثرها من أوضاع صحية صعبة، حتى استشهادهم ليكون هؤلاء الشهداء الثلاثة المعبّرين الحقيقين عن إرادة الأسرى المقاومين والمتصدين لسياسات الاحتلال المتمثلة بإدارة سجونه.

إن أحيائنا لذكرى استشهاد رفيقنا القائد" أبو جمال" هو تأكيد منا على التضحيات التي خاضها رفيقنا القائد، والدور الذي اضطلع به، والنهج الذي خطه سوياً ورفاقه الخواجا والجعفري وحلاوة، وذات الدرب الذي سار عليه الراعي والعكاوي وغيرهم، والذين حوّلوا السجون إلى ساحات مواجهة حقيقية، قاوموا خلالها إجراءات القمع والتعذيب، ومحاولات افراغ المناضل الأسير من حماسه النضالي والسياسي وانتمائه وخياراته.

رفيقنا " أبو جمال" من مواليد مدينة القدس عام 1941 واعتقل في عام 1975 بعد ممارسة قناعاته بمقاومة الاحتلال، التي استمر فيها ولم ينحنِ.

 ونحن في هذا اليوم، في ظل المحاولات الاحتلالية المستميتة للتضييق على الأسرى، ومواصلة سياسة القمع، ومحاولة شرعنة استهداف الاسرى وتعذيبهم بقرار من المستوى السياسي التنفيذي والتشريعي والقضائي لدى سلطة الاحتلال، أبرزها إقرار التغذية القسرية ضد الاسرى المضربين عن الطعام، ليكون مؤشراً خطيراً لما هو قادم، كما حدث أثناء اضراب نفحة الشهير والذي سيعيد نفسه في كل لحظة ضد الاسرى المضربين، وضد كل من يخوضون هذا الدرب لاحقاً.

وإننا في هذه الذكرى، ندعو إلى التالي:

1)    ندعو لاعتبار اليوم 16/11 ذكرى استشهاد الرفيق "أبو جمال" يوماً لدعم نضالات الأسرى، ويوماً للفعل النضالي المقاوم.

2)    أهمية توثيق تجربة اضراب نفحة الشهير، وظروف استشهاد القادة " الجعفري وحلاوة ومراغة"، على أن يكون مهمة أولى على أجندتنا جميعاً، وإننا في هذا الإطار نطالب بسرعة التوثيق لهذه التجارب النضالية عبر اصدار برنامج وثائقي عن شهداء الحركة الاسيرة وتجربتهم.

3)     نجدد التأكيد على أهمية ملاحقة مجرمي الحرب من ضباط ادارة السجون ومخابرات العدو المتورطين في تعذيب وقتل الأسرى، وضرورة اعداد ملفات لهم.

4)    دعم الأسرى المضربين عن الطعام بكل الوسائل، وتشكيل حماية لهم من أجل ردع الاحتلال على جرائمه بحقهم خاصة تهديداته الأخيرة والتي تمس حياة الاسرى المضربين.

5)     ندعو كافة القوى الوطنية والإسلامية إلى سرعة عقد لقاء وطني خاص حول قضية الأسرى، يتم من خلاله التوافق على استراتيجية موحدة نستخلص منها البرنامج، وسبل وأدوات دعم وإسناد نضالات الاسرى، وبذل الجهد من أجل تحقيق حريتهم.

في الختام، إننا في منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال، نستلهم من وحي ذكرى استشهاد الرفيق القائد مراغة وكل شهداء الحركة الأسيرة المثل والعبر التضحوية، ونعاهدهم جميعاً بأننا على دربهم لسائرون لن نرتد ولن نلين.

وإننا حتماً لمنتصرون

قيادة منظمة الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال

16/11/2016