خطوات الاحتلال ضد الأمم المتحدة

حجم الخط

وضع رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو خطواته ضد الأمم المتحدة، والتي سيبدأ العمل عليها مع تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب منصبه.

وتتمثل الخطوات أولاً بالصراع ضد "الأونروا"، على اعتبار وجود عدد كبير من المعايير والموارد فيها، معدّة لإلحاق الضرر بالكيان الصهيوني، ووجود مؤشرات بأن عدد من المعلمين العاملين فيها، يعملون في التنظيمات التي تمارس التحريض بشكل دائم ضد الكيان، حسب نتنياهو.

بالإضافة لإغلاق "لجنة فلسطين" في الأمم المتحدة، والتي تهدف حسب نتنياهو إلى الحفاظ على الرواية الفلسطينية، ما يعني اتخاذ الأمم المتحدة جانب واضح في الصراع.

وإلغاء كافة التعيينات لمن هم معادين للكيان الصهيوني والسامية في الأمم المتحدة، حيث يوجد عدد من كبار العاملين في الأمم المتحدة يظهرون بشكل دائم عدائهم للكيان ويستخدمون عبارات لا سامية في خطاباتهم، وأوضح نتنياهو أن المحاولات السابقة لإلغاء تعييناتهم لم تنجح، لكن مع دور الولايات المتحدة في الأمم المتحدة قد تنجح.

وتحريك قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بقواعد السلوك لكافة العاملين فيها، فأي تعبير يتجاوز هذه القواعد بما فيها التحريض على العنف أو معاداة السامية تشكل انتهاكاً لقواعد السلوك ما يتطلب فرض عقوبات.

وإلغاء القرار القاضي بعمل لائحة سوداء للشركات العاملة في دولة الاحتلال، حيث قام مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة باتخاذ قرار في وقت سابق بعمل القائمة السوداء، نتيجة لنشاط لجنة المقاطعة.

وأضاف نتنياهو ضمن الخطوات أنه سيتم إيقاف التمويل "الإسرائيلي" لكافة هيئات الأمم المتحدة.

وجاء ذلك في أعقاب مصادقة مجلس الأمن على مشروع قرار يجرّم الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولم تستخدم فيه أمريكا "الفيتو"، ما أدى لتوتر في العلاقات بين الجانبين، واتهامات للإدارة الأمريكية وأوباما من الجانب الصهيوني، والتوعّد باستغلال فترة حكم ترامب لصالح الكيان.